
دمشق – حرية برس:
تشهد أعمال إنشاء الصالة الثانية في مطار دمشق الدولي، اليوم، تقدماً متسارعاً ضمن المرحلة الأولى من مشروع تطوير المطار، في خطوة تهدف إلى رفع القدرة الاستيعابية وتحسين جاهزية المرفق الحيوي لحركة النقل الجوي.
وبحسب وكالة «سانا»، يأتي المشروع في إطار اتفاقية موقعة مع مجموعة “أورباكون” القابضة، حيث تم إنجاز المرحلة الأصعب التي تضمنت إزالة صالة الحج السابقة وتنفيذ البنية التحتية، تمهيداً لاستكمال الأعمال الإنشائية في الصالة الجديدة.
وفي التفاصيل، أوضح مدير الاتصال الحكومي في الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي علاء صلال، أن افتتاح الصالة الثانية بات قريباً، بالتوازي مع تجهيز مواقف السيارات، تمهيداً لنقل العمليات التشغيلية إليها، على أن تتبعها أعمال تأهيل الصالة الأولى، ثم البدء بالصالة الثالثة التي ستشكل المطار الجديد، ما سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 31 مليون مسافر سنوياً.
ويُعد مطار دمشق الدولي المنفذ الجوي الرئيسي في البلاد، ويواجه منذ سنوات تحديات تتعلق بتقادم بنيته التحتية وضغط الحركة، ما يجعل مشروع التوسعة الحالي خطوة أساسية لتحسين الخدمات وتعزيز قدرته التشغيلية، في ظل توجهات لتطوير القطاع بالتعاون مع شركات خارجية.








