الرئيس الشرع وستارمر يبحثان في لندن التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية

الشرع في“تشاتام هاوس”: حاولنا النأي بسوريا بعيداً عما يجري من توترات

فريق التحرير1 أبريل 2026آخر تحديث :
الرئيس أحمد الشرع ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر يبحثان التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية

التقى الرئيس أحمد الشرع اليوم الثلاثاء خلال زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ووزير الاقتصاد نضال الشعار.

وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، مؤكدين أهمية تطوير التعاون في مجالات التنمية والاستثمار، كما تطرّقا إلى مستجدات القضايا الإقليمية والدولية.

وكان الرئيس الشرع وصل الثلاثاء إلى العاصمة البريطانية لندن، برفقة وفد وزاري، وذلك بعد انتهاء زيارته الرسمية لجمهورية ألمانيا الاتحادية.

وبدأ الشرع زيارة رسمية إلى بريطانيا تعد الأولى له منذ توليه السلطة في يناير/ كانون الثاني 2025، يبحث خلالها سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين.

الرئيس أحمد الشرع ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر يبحثان التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية

واستؤنفت العلاقات السورية-البريطانية بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث استقبل الشرع وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي بدمشق في 5 يوليو/ تموز 2025.

فيما أعادت سوريا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 افتتاح سفارتها في لندن بعد إغلاق دام 13 عاما، وذلك خلال زيارة رسمية قام بها وزير الخارجية أسعد الشيباني إلى بريطانيا.

الشرع في جلسة حوارية في المعهد الملكي للشؤون الدولية “تشاتام هاوس”

شارك الرئيس أحمد الشرع في جلسة حوارية في المعهد الملكي للشؤون الدولية “تشاتام هاوس” في لندن:

  • بريطانيا ساهمت في دعم سوريا ورفع العقوبات عن الشعب السوري، وأجرينا اليوم لقاءات مثمرة ستعزز العلاقات بشكل أكبر.
  • بالنسبة للشأن الداخلي في سوريا فقد أجرينا حواراً وطنياً نتجت عنه توصيات وكذلك الإعلان الدستوري، وأجرينا انتخابات مجلس الشعب حيث ستبدأ جلسته الأولى الشهر القادم وفي نهاية الفترة الانتقالية سنكون قد مهدنا لانتخابات حرة في سوريا.
  • منذ وصولنا إلى دمشق تم حصر السلاح بيد الدولة وفرض سيادة القانون، فلا يصلح أن تكون في سوريا فصائل وجماعات مسلحة.
  • اتفاق دمج “قسد” في الدولة السورية يسير بشكل جيد، وأغلب الدول دعمت هذا الاتفاق، لكن “قسد” ماطلت بتنفيذه وأخطأت بحساباتها، حيث كان لها شرعية مؤقتة بقتال تنظيم داعش، بينما الدولة السورية كسبت شرعية وطنية ودولية، وانتقلت لها مهمة قتال داعش بعد انضمامها إلى التحالف الدولي.
  • إسرائيل تعاملت مع سوريا بشكل سلبي، وحاولنا من خلال الحوار والنقاش الوصول إلى نقاط جيدة، لكن في اللحظات الأخيرة تغير كل شيء.
  • من واجب الدولة السورية حماية حدودها، ونحن دفعنا ضريبة تدخل حزب الله في سوريا، وكنا حريصين على عدم وصول الصراع إلى لبنان.
  • هناك علاقات تاريخية بين روسيا وسوريا، وأن تكون في البيت الأبيض، وفي يوم آخر تكون في الكرملين، فهذا دليل على نشاط الدبلوماسية السورية.
  • هناك ظروف تاريخية تتعرض لها المنطقة، لكن منذ اللحظة الأولى حاولنا النأي بسوريا بعيداً عما يجري من توترات.
  • من أولويات السياسة السورية، هي العدالة الانتقالية التي تحتاج إلى بناء مؤسسي ومرجع قانوني واضح لكل الناس، حتى تتم محاسبة كل من ارتكب الجرائم.
  • الدول الأوروبية استقبلت اللاجئين السوريين مشكورة، وهذا الإحسان الذي قدمته هذه الدول يجب ألا يختم بشكل سلبي، ونأمل أن تكون العودة طوعية لمن يرغب.
  • من الأمور المهمة، عودة حالة الانتماء الوطني وإعادة الإعمار وتوفير فرص عمل لتشجيع عودة اللاجئين، ولذلك طرحنا فرصة استثمار اللاجئين لنقل تجاربهم في الاغتراب إلى وطنهم الأم.
الرئيس أحمد الشرع في جلسة حوارية في المعهد الملكي للشؤون الدولية “تشاتام هاوس” في لندن

اترك رد

عاجل