
تمكن الجيش السوداني، اليوم الاثنين، من فك الحصار عن مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، بعد عملية عسكرية أنهت حصارا فرضته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها منذ نحو عامين.
وقال الجيش في بيان له اليوم الإثنين إن قواته تمكنت من فتح طريق الدلنج، بعد تنفيذ عملية عسكرية ضد قوات الدعم السريع)”، مشيرا إلى أن هذه القوات كانت تعطل حركة المواطنين والإمدادات وتستهدف الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتستضيف مدينة الدلنج إلى جانب سكان المدينة أعدادا كبيرة من المواطنين النازحين من مدينة هبيلة ومنطقة التكمة إلى الدلنج قدرت مصادر محلية عددهم بالآلاف.
من جهة ثانية، أفادت مصادر بأن الجيش أجرى عمليات تمشيط واسعة لمناطق في جنوب كردفان، كانت تسيطر عليها «قوات الدعم السريع»، وحليفتها «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بقيادة عبد العزيز آدم الحلو. ويأتي هذا التطور العسكري بعد استيلاء «قوات الدعم السريع»، يوم الأحد، على بلدتَي سلك وملكن في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد على الحدود مع إثيوبيا.
وفي الأثناء، أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان أن “القوات النظامية بمختلف تشكيلاتها تقف في خندق واحد مع الشعب السوداني لحسم التمرد والقضاء عليه”، مشددا على أن الدولة “لن تسمح بأي فرصة أخرى لتمرد جديد”، وأن أي “تهاون أو تراخٍ سيُقابل بالحزم والحسم”.
وأكد البرهان في حفل تخريج دفعة تأهيلية بجهاز المخابرات العامة، عزم القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى على استعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد. وقال “إن التمرد إلى زوال”.
كما لفت البرهان إلى أن المخاطر الحقيقية التي تحيط بالبلاد تتطلب تطبيق مبدأ الأمن مسؤولية الجميع.








