فشل اجتماع دمشق بين الشرع وعبدي لتثبيت بنود اتفاق وقف إطلاق النار

مليشيا قسد تصعد ضد الدولة وتدعو إلى النفير العام

فريق التحرير19 يناير 2026آخر تحديث :
الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي قائد مليشيا “قسد”

قالت مصادر مطلعة على اجتماع الرئيس السوري أحمد الشرع ومظلوم عبدي قائد مليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد” الذي عقد اليوم الاثنين في دمشق إن الاجتماع فشل في التوصل إلى تفاهمات لتثبيت وتفاصيل بنود الاتفاق الذي وقع أمس لوقف إطلاق النار مع مليشيا “قسد” ودمجها في الدولة.

وبحسب المصادر فقد حضر اللقاء إلى جانب الرئيس الشرع، وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات حسين سلامة.

ونقل تلفزيون سوريا عن مصادر مطلعة، أن مظلوم عبدي حاول خلال اجتماع دمشق تعديل بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الحكومة السورية، وأردفت أنه خلال الاجتماع ظهرت خلافات واضحة بين قيادات مليشيا قسد وعدم امتلاكهم تصوراً واضحاً لما يريدونه.
ونقلت قناة “رووداو” عن عضو هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) فوزة يوسف قولها إن الاجتماع في دمشق “لم يكن إيجابياً”، معتبرة أن دمشق “تطالب الأكراد بتسليم كل شيء، وتسعى إلى إعادة وضع مناطق الإدارة الذاتية إلى ما قبل عام 2011″، وهو ما وصفته بأنه “استسلام غير مقبول”. وأضافت يوسف أن الحكومة السورية “تريد إنهاء مؤسسات الإدارة الذاتية، ولا ترغب في حصول الأكراد على حقوقهم”، مؤكدة أن “قرارنا هو المقاومة”.

كما زعمت أن غالبية المسلحين الذين يهاجمون مناطقهم هم من تنظيم “داعش”، مؤكدة أن قرار قسد هو الاستمرار في المقاومة.

وعقب الإعلان عن فشل الاجتماع، أعلنت القيادة العامة لمليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد” النفير العام داعيةً «كافة الشباب، الفتيات والشبان فيما تطلق عليه تسمية “روجافا”، وكذلك في أوروبا، إلى تجاوز حدود والانضمام إلى “المقاومة”.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد وقّع، يوم أمس الأحد، اتفاقاً مع مظلوم عبدي من 14 بنداً، نصّ في أوله على وقف إطلاق نار شامل وفوري على جميع الجبهات، بالتوازي مع انسحاب تشكيلات “قسد” إلى شرق الفرات تمهيداً لإعادة الانتشار. كما نص الاتفاق على تسليم محافظتي الرقة ودير الزور إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل، ودمج المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة، إضافة إلى استلام الحكومة المركزية المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز.

اترك رد

عاجل