
جددت المديرية العامة للأرصاد الجوية السورية تحذيرها من موجة صقيع واسعة النطاق تشهدها البلاد وتستمر حتى فجر الخميس القادم الموافق 8 كانون الثاني، على أن تبلغ ذروتها فجر يومي السبت والأحد.
وتكون شدة التأثير قوية على المناطق الشمالية الغربية والجزيرة السورية، ولا سيما الأجزاء الشمالية من المنطقتين، في حين يكون تأثير الصقيع متوسطاً على المناطق الوسطى وجبال الساحل السوري ومرتفعات دمشق الغربية والشمالية الغربية، ويضعف تأثير موجة الصقيع على المناطق الجنوبية والشرقية.
وتتأثر البلاد حاليا بامتداد مرتفع جوي سطحي مرفق بكتلة هوائية شديدة البرودة، وانحسار المنخفض الماطر عن المنطقة. ويكون الجو بين الصحو والغائم جزئياً بشكل عام.
ودعت وزارة الزراعة الفلاحين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية التي من شأنها تقليل الأضرار المحتملة على المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة.
وأكدت الوزارة في بيان لها أن من أبرز العمليات التي تحد من آثار الصقيع، إزالة الأعشاب من البساتين المزروعة بالأشجار المثمرة، ورش مواد تزيد من مقاومة النبات مثل الفوسفيت أو سيليكات البوتاسيوم والأحماض الأمينية، إضافة إلى إشعال الإطارات البلاستيكية أو بقايا النباتات في الحقول المتأثرة.
وشددت على أهمية تحضين البيوت المحمية بشكل ملائم، وزراعة كل محصول في الوقت المناسب، وتقليل عدد الريات قدر الإمكان، مع مراقبة درجات الحرارة وتشغيل الحراقات عند الحاجة، كما أوصت بتأخير تقليم الأشجار في المناطق المعرضة للصقيع إلى فصل الربيع، وعدم رش أي مبيدات قبل فترة الصقيع.
وأوضحت الوزارة أن لف جذوع الأشجار المزروعة حديثاً بالخيش يساعد على تقليل الأضرار، إلى جانب الاهتمام بتسميد الفوسفور والبوتاسيوم والعناصر الصغرى جيداً قبل موجات الصقيع، وتغطية سطح التربة تحت مسقط الأشجار بالقش أو النشارة إن أمكن.








