القلق العاطفي والإجهاد الجسدي يزيدان من خطر الإصابة بالنوبات القلبية

صحة
فريق التحرير11 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
القلب

توصلت دراسة حديثة نشرت في دورية “Circulation” إلى أن شدة القلق العاطفي والإجهاد الجسدي يزيدان من خطر الإصابة بنوبات قلبية لثلاثة أضعاف، وخاصة إذا اجتمعا هذين السببين سوياً.

فقد أجرى باحثين من معهد أبحاث الصحة السكانية التابع لجامعة “مكماستر” بكندا بدراسة قاموا خلالها بتحليل بيانات أكثر من 12 ألف حالة أصيبت بنوبة قلبية للمرة الأولى في 52 دولة، مع مراعاة المنطقة الجغرافية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة العمر والعرق، والنظام الغذائي، والنشاط البدني والتدخين والتعليم والعمل والعوامل النفسية والاجتماعية.

ومن ثم سألوا كل حالة على حدى فيما إذا كانت قد تعرضت إلى اضطراب عاطفي سبق تلك النوبات أو جهد جسدي، فتبين أن 14,4% كانوا قد تعرضوا إلى اضطراب عاطفي و 13,6% كان يعانون من الإجهاد.

وذكرت الدراسة أن الاضطراب العاطفي يسبب في إفراز الكاتيكولامينات، والذي يتسبب بتضييق الأوعية الدموية وزيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم.

لذلك نصح الأطباء بالابتعاد عن الجهد الجسدي في حال كان الشخص يعاني من اضطراب عاطفي شديد كالغضب مثلاً، والعكس صحيح، لأن كلا العامليين يعدان محفزات خارجية لها تأثير كبير في صحة القلب.

ويُذكر أن هذه الدراسة تم تمويلها من قبل المعاهد الكندية لأبحاث الصحة في القلب والسكتة الدماغية ومؤسسة أونتاريو، وشبكة علم الأوبئة السريرية الدولية.

إعداد : نوار الشبلي

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة