
عثر أهالي حي الرفاعي في مدينة حمص، مساء السبت 30 آب، على رفات عدد من الجثث داخل أحد الأبنية المهدمة في الحي.
وأفادت مصادر خاصة ⅃ “حرية برس”، أن الرفات التي جرى انتشالها تحمل آثار تعذيب واضحة، حيث بدت عليها قيود بلاستيكية وأشرطة لاصقة وأخرى حديدية، إضافة إلى أطواق معدنية مثبتة بمسامير حول أعناق الضحايا.
وأشارت المصادر إلى أن الضحايا الذين عُثر عليهم، هم من أبناء الحي الذين اعتقلتهم قوات الأسد البائد والمليشيات الطائفية المساندة لها خلال اقتحام الحي عام 2012، قبل أن يُصَفّوا ميدانياً تحت التعذيب.
ويأتي اكتشاف هذه الرفات في وقت ما تزال فيه منظمات حقوقية توثق مقابر جماعية وانتهاكات مشابهة، ارتكبتها ميليشيا النظام المخلوع في مناطق عدة بسوريا، وسط استمرار معاناة آلاف العائلات التي تبحث عن مصير أبنائها المفقودين.