
حلب – حرية برس:
أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق بين مدير أمن حلب المقدم “محمد عبد الغني” والمجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود التابع لمليشيا “قوات سوريا الديمقراطية”.
وينص الاتفاق على انسحاب مليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” بأسلحتها من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب إلى منطقة شرق الفرات، بينما يتم الإبقاء على الحواجز الرئيسية تحت إشراف قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية.
وبموجب الاتفاق تتحمل وزارة الداخلية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، مسؤولية حماية سكان الحيين ومنع وقوع أي اعتداءات بحقهم، وأن يكون السلاح حكراً على قوات الأمن.
ويتضمن تنظيم مركزين للأمن الداخلي في الحيين، بالإضافة إلى ضمان حرية التنقل لسكان الحيين، ومنع ملاحقة أي شخص كان ملاحقاص قبل الاتفاق، ولم تلطخ يده بدماء السوريين.
ويشمل الاتفاق على تشكيل لجنة تنسيقية لتسهيل الحركة والتنقل بين مدينة حلب ومناطق شمال شرق سوريا، وتشكيل لجان في الحيين المذكورين لتطبيق الاتفاقية.
كما تضمن تنسيق العمل بين المؤسسات المدنية في الحيين والمؤسسات في المدينة عبر فرعي البلدية، والمحافظة على كافة المؤسسات الخدمية والإدارية والتعليمية والبلديات والمجالس المحلية لحين التوصل إلى حل مستدام.
ووفقاً للاتفاق أيضاً يتم تبييض السجون من قبل الطرفين في محافظة حلب، وتبادل من تم أسرهم بعد سقوط نظام الأسد.