عشرات القتلى من جنود الأسد في قصف لطيران التحالف على دير الزور والجيش الأمريكي يعتبره خطأ

فريق التحرير17 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات

طيران التحالف
ديرالزور – حرية برس:

قتل وجرح العشرات من جنود الأسد في غارات أمريكية على أحد المواقع التابعة لقوات الأسد في محافظة دير الزور.
وافاد مراسل “حرية برس” في ديرالزور أن أكثر من 60 جندياً من قوات الأسد قتلوا وأصيب نحو 100 آخرين في الغارات التي شنها طيران التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
وأكد مراسلنا أن الغارات استهدفت مواقع الأسد في محيط مطار ديرالزور العسكري الذي يشهد معارك بين قوات الأسد ومقاتلي تنظيم “داعش”.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية “سبونتك” عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، قوله إن “مقاتلات التحالف الدولي شنت 4 غارات على مواقع القوات السورية في المنطقة المحيطة بمطار دير الزور”، مبيناً أن “طائرات التحالف دخلت المجال الجوي للجمهورية العربية السورية من جانب الحدود العراقية”.
وفي تعليقه على الحادث قال الجيش الأمريكي في بيان له أن التحالف الدولي لم يتعمد استهداف مواقع جيش الأسد، وأكد الجيش الأمريكي إن قوات التحالف أوقفت ضربات جوية جنوبي دير الزور في سوريا، بعد أن قال مسؤولون روس إن الأفراد والمركبات التي استهدفت ربما أنهم جزء من “الجيش السوري”.
وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي في بيان إن الضربات كانت في منطقة هاجمها التحالف في السابق، وإن أعضاء التحالف أبلغوا نظراءهم الروس بها قبل أن تبدأ.

وكانت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد أفادت نقلا عن القيادة العامة لجيش الأسد إن طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قصفت موقعا لقوات السد في جبل ثردة في محيط مطار دير الزور السبت عند الساعة الخامسة مساء.

وقال بيان جيش الأسد إن الغارة الجوية قتلت جنودا سوريين كانوا يستعدون لهجوم على تنظيم “الدولة الإسلامية”. وأضافت أن “هذا العمل يعد اعتداء خطيرا وسافرا ضد الجمهورية العربية السورية وجيشها ودليلا قاطعا على دعم الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها لتنظيم داعش الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى ويفضح زيف ادعاءاتهم في محاربة الإرهاب”.
وفي تعليقها على الحادث قالت موسكو إن غارات التحالف على دير الزور تعرض الاتفاق الروسي الأمريكي للخطر، وأن الحادث هو نتيجة عناد الأمريكيين في رفضهم التنسيق العسكري مع الجانب الروسي.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة