“المجلس الإسلامي السوري” يدين قرار حماس تطبيع علاقاتها مع نظام الأسد

المجلس يحمل حركة حماس مسؤولية مساندة مشروع "الملالي"

فريق التحرير18 سبتمبر 2022آخر تحديث : الأحد 18 سبتمبر 2022 - 9:51 مساءً
فريق التحرير
أخبار سورية
g3oxs - حرية برس Horrya press
وفد من العلماء المسلمين نصحوا “حماس” في بداية تموز بعدم تطبيع العلاقة مع نظام الأسد

إسطنبول – حرية برس:

أستنكر «المجلس الإسلامي السوري» قرار “حركة حماس” بإعادة علاقاتها مع نظام الأسد، وذلك في بيان رسمي أطلقه المجلس على موقعه الرسمي اليوم الأحد.
وأدان المجلس بـ “أشد العبارات” خطوة حركة حماس حيث “أعلنت مضيها في قرار إعادة علاقاتها مع النّظام المجرم في سوريا، غير آبهة بنصائح علماء الأمة ولا بمشاعر ملايين السوريين الذين عذّبهم وهجّرهم وقتل ذويهم هذا النظام المجرم، وإنّ المجلس الإسلاميّ السّوريّ يستنكر هذه الخطوة ويدينها بأشد عبارات الإدانة».
واعتبر بيان المجلس أن «الحركة بعد مضيها في التطبيع مع عصابة الإجرام وارتمائها في أحضان إيران قد انحرفت بوصلتها عن القدس وفلسطين، و خذلت أبناء الأمة خصوصاً في الشام والعراق واليمن تلك البلاد التي عاثت فيها ملالي إيران وعصاباتها الطّائفية فساداً وقتلاً وتدميراً”.

وأكد المجلس في بيانه انه سبق أن وجّه نصحه للحركة بلقاء مباشر معها “وأصدر بياناً تحذيرياً من هذه الخطوة وكذلك أصدر جمع من العلماء والهيئات الإسلامية تحذيرات مماثلة فلم تأبه الحركة لذلك كلّه وآثرت المضي في التطبيع مع العصابة المجرمة، لذلك فقد رفض المجلس الطلب المقدم له مؤخّراً من قيادة الحركة للاجتماع به، ويرى المجلس أنّه لا فائدة من اللقاء الذي دعت إليه الحركة بعد اتخاذ قرارها، وعلى الحركة أن تتحمل مسؤوليتها وحدها في مساندة مشروع الملالي الذي يعادي شعوب المنطقة بأسرها، وستجد الحركة باب المجلس مفتوحاً عندما تصحح مسارها».

وأضاف المجلس في بيانه أنّ «قضية فلسطين هي قضية كبرى من قضايا الأمة، ولا يقل عنها قضايا دمشق وبغداد وصنعاء وبيروت التي تحتلها ميليشيات إيران الطائفية، وإنّ التفريط بهذه القضايا لأجل قضية واحدة ضرب من الخذلان والتنكر وتفريق الأمة مما يضر بوحدتها».

وختم المجلس الإسلاميّ السوريّ، بيانه بأن «كان وسيبقى مع قضايا الأمة جميعها ومنها قضية فلسطين والقدس، لا يغير من موقفه انحراف بوصلة حركة من الحركات، ولا تتابع التصريحات من قادتها المجانبة للحق البعيدة عن معاني تضامن أبناء الأمة وتكافؤ دمائهم ووحدة مصيرهم».

وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أعلنت في بيان لها يوم الخميس الماضي، استئناف علاقاتها مع النظام السوريّ، وقالت فيه إنها “ترصد باهتمام”، استمرار العدوان الإسرائيلي على سورية، معربة عن تقديرها لها “قيادةً وشعبًا”.

وأضافت الحركة في بيانها: “نعرب عن تقديرنا للجمهورية العربية السورية قيادةً وشعبًا؛ لدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ونتطلع أن تستعيد سورية دورها ومكانتها في الأمتين العربية والإسلامية، وندعم كل الجهود المخلصة من أجل استقرار وسلامة سورية، وازدهارها وتقدمها”.

وكان ووفد من العلماء المسلمين، ضم علماء من المجلس الإسلامي السوري التقى مطلع شهر تموز/يونيو الماضي في إسطنبول قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وطالبها بمراجعة قرارها باستعادة العلاقة مع نظام الأسد نظراً لما في هذا القرار من مفاسد عظيمة، وأكد بيان لوفد العلماء في 8 تموز، أن قرار حركة حماس ينطوي على مفاسد عظيمة ولا يتفق مع المبادئ والقيم والضوابط الشرعية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل