ضحايا أطفال بقصف لنظام الأسد يستهدف مخيماً للأيتام شمال إدلب

غارات روسيا تقترب من مخيمات النازحين

عائشة صبري
2021-10-27T19:07:11+03:00
أخبار سورية
عائشة صبري27 أكتوبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 27 أكتوبر 2021 - 7:07 مساءً
249 - حرية برس Horrya press
لحظة إنقاذ الدفاع المدني لطفلة في مخيم شمال إدلب 27 10 2021

حرية برس – إدلب:

استشهد طفل وأصيب آخرون، اليوم الأربعاء، نتيجة قصف مدفعي لنظام الأسد، استهدف مخيماً للأيتام والأرامل في محافظة إدلب شمالي سوريا، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت جنوب إدلب ومنطقة شمالها على الحدود السورية التركية.

وأفادت منظمة الدفاع المدني السوري، باستشهاد الطفل بسام حلاق (سبعة أعوام) وإصابة أربعة أطفال وامرأة بقصف مدفعي من قوات النظام وروسيا، بقذائف الكراسنبول استهدف مخيماً للأرامل بمحيط بلدة ترمانين بريف إدلب الشمالي، حيث أسعفت الفرق المصابين إلى المستشفى وتفقدت أماكن القصف.

وقال مراسل “حرية برس”: إنَّ ميليشيا الأسد وإيران المتمركزة في الفوج 46 بريف حلب الغربي، استهدفت بقذائف الكراسنبول، اليوم، كلاً من بلدات ترمانين وصلوة وقاح شمال إدلب، كما طال القصف بلدتي البارة ومشون جنوب إدلب.

وفي سياق متصل، استهدفت الطائرات الروسية بغارات جوية نقاطاً عسكرية للجيش الوطني السوري في تلة بلدة قاح الحدودية مع تركيا، دون وقوع إصابات، فيما تداول ناشطون صوراً وتسجيلات مصورة تظهر تصاعد دخان القصف الجوي القريب من مخيمات النازحين.

وبحسب فرق الدفاع المدني، فقد شنت الطائرات الحربية الروسية غارات جوية استهدفت أطراف قرية بلشون جنوبي إدلب، حيث تفقدت المكان المستهدف وتأكدت من عدم وجود إصابات بين صفوف المدنيين.

وفي أكثر المشاهد تأثيراً، تداول ناشطون تسجيلاً مصوراً يظهر والدة الطفل وهي أرملة شهيد وتقطن في مخيم الدوماني بميحط قرية ترمانين المخصص للأرامل والأيتام، أثناء حملها لطفلها وهي تودعه الوداع الأخير.

 وسبق أن أصيب ثلاثة أطفال وامرأة، يوم السبت الفائت، جراء قصف مدفعي لقوات نظام الأسد وروسيا على منطقتين شمال محافظة إدلب، وغرب محافظة حلب شمالي سوريا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة