ارتفاع وفيات “كورونا” وتحذيرات من خطورة الوضع في الشمال السوري

بعد وفاة طبيبين بالفيروس

عائشة صبري
2021-10-06T23:04:14+03:00
أخبار سوريةمحليات
عائشة صبري6 أكتوبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 6 أكتوبر 2021 - 11:04 مساءً
 وفاة بكورنا في الشمال السوري الدفاع المدني - حرية برس Horrya press
حالة وفاة بكورنا في الشمال السوري – الدفاع المدني

حرية برس – الشمال السوري:

ارتفع عدد الوفيات المرتبطة بمرض فيروس “كورونا” (كوفيد19) بشكل كبير خلال الفترة الماضية وخاصة مع زيادة انتشار المرض، والصعوبة في تقديم الاستجابة الكافية في مناطق الشمال السوري، وسط مطالبات باتباع الإجراءات الوقائية اللازمة وأخذ اللقاح لتجنب الإصابة ونقل العدوى.

وأحصى فريق ترصّد مرض كورونا التابع لـ”وحدة تنسيق الدعم” في الشمال السوري، اليوم الأربعاء، 490 حالة وفاة بالفيروس، بينهم ثلاث نساء ورضيعين إضافة إلى شباب ليس لديهم أمراض مرفقة، وذلك في إحصائية لوفيات شهر أيلول/سبتمبر الماضي، مع الإشارة إلى أنَّ جميع الوفيات لم يتلقوا لقاح “كورونا”.

ومن جهتها، الفرق المختصة في الدفاع المدني السوري، نقلت اليوم الأربعاء، 17 حالة وفاة بينهم 7  نساء من المشافي الخاصة بفيروس “كورونا” في شمال غربي سوريا ودفنتها وفق الإجراءات الاحترازية، كما نقلت 29 مصاباً بينهم 13 امرأة، إلى مراكز ومشافي العزل.

فيما نقلت الفرق المختصة في الدفاع المدني أمس الثلاثاء، 25 حالة وفاة بينهم 13 امرأة من المشافي الخاصة بفيروس “كورونا” في المنطقة، ودفنتها وفق الإجراءات الاحترازية، كما نقلت 41 مصاباً بينهم 19 امرأة، إلى مراكز ومشافي العزل.

وأوضحت فرق “الخوذ البيضاء” أنَّ الوفيات في الشمال السوري موثقة بالاسم والفيديو، مؤكدة أنَّ الوضع خطير جداً والإصابات والوفيات في ازدياد، وطالبت الأهالي بأخذ اللقاح والالتزام بإجراءات الوقاية (ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين باستمرار).

ولفتت إلى أنَّ القطاع الطبي “غير قادر على الاستجابة” بسبب الضغط العائل، ويمكنك فقط سؤال أي طبيب مختص موجود في مستشفى يستجيب لحالات كوفيد19 ليخبرك عن حجم الكارثة.

يذكر أنَّ الطبيب زكريا أحمد ياسين، توفي في الثالث من الشهر الجاري، متأثراً بإصابته بـ”كورونا”، وهو الطبيب الثاني الذي يقضي بالفيروس في مدينة دارة عزة غرب محافظة حلب، فقد سبقه بيوم وفاة الدكتور محمد عباس مدير مشفى “الكنانة”، ويذكر أنَّ الطبيب “ياسين” فقد شقيقيه وأمه بذات الوباء.

وسبق أن أطلقت منظمة “بنفسج” بالتعاون مع فريق “ملهم” التطوعي والعديد من الناشطين والأطباء في الشمال السوري، يوم الجمعة الفائت، حملة تحت مسمّى “نفس”، وذلك لتأمين المستلزمات الطبية مع الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات بالمتحور دلتا من فيروس “كورونا”، بالتنسيق مع مديرية الصحة ومنظمة الدفاع المدني السوري.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة