قرية في إدلب تُقرر ترحيل مخيم للنازحين بسبب شجار!

عائشة صبري
2021-09-28T18:31:00+03:00
أخبار سورية
عائشة صبري28 سبتمبر 2021آخر تحديث : الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 - 6:31 مساءً
camp3 - حرية برس Horrya press
مخيم الفرقان في بلدة قاح بريف إدلب الشمالي، تصوبر: محمود المحسن، حرية برس©

حرية برس – إدلب:

أصدر وجهاء وممثلون عن قرية حزانو شمال محافظة إدلب شمالي سوريا، اليوم الثلاثاء، قراراً يقضي بترحيل أهالي سكان المخيم بعد أن تسبب بمشكلة مع أهالي القرية أسفرت عن وقوع إصابات.

وجاء في القرار الذي وقّعه 32 شخصاً من وجهاء حزانو، إعطاء أهالي المخيم مهلة مدتها 24 ساعة لإخلاء المخيم، وبرّرت القرار بجملة “درءاً للفتنة في المنطقة”.

 حزانو - حرية برس Horrya press
صورة البيان الصادر عن قرية حزانو 28 9 2021 – ناشطون

وحسب صحيفة “جسر” المحلية، فإنَّ رئيس المجلس المحلي في بلدة حزانو أصيب بجروح مع شخصين خلال اشتباكات دارت، صباح اليوم، بين مجموعة من النازحين وأهالي البلدة واستمرت لساعات، وذلك على الرغم من تدخل الأجهزة الأمنية التابعة لـ”هيئة تحرير الشام”، دون ذكر تفاصيل أخرى.

 حزانو - حرية برس Horrya press
رئيس مجلس بلدة حزانو بعد إصابته 28 9 2021 – ناشطون

في حين اعتبر ممثل إدارة منطقة “سرمدا _ حزانو” المدعو “أبو ياسين” من مهجّري مدينة حلب، في منشور له أنَّ البيان تم نشره “كتب على عجالة قبل معرفة معطيات الإشكال الذي حصل”.

وقال: إنَّ “أهل بلدة حزانو من خيرة البلدات والقرى التي استقبلت المهجرين، والمشكلة لا تتعدى المشاجرة، والأمر متابع مع الجهات المختصة الشرطة والقضاء”.

في حين لم يصدر أي توضيح رسمي من مجلس حزانو المحلي، أو من قبل حكومة الإنقاذ المسؤولة عن محافظة إدلب، بينما تفاعل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة لمنع تطبيق القرار الذي يُعدّ كارثياً على النازحين، لا سيما مع استمرار القصف لنظام الأسد وتفشي جائحة “كورونا” في الشمال السوري.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة