السلطات الفرنسية تواصل تفكيك مخيم كاليه العشوائي للاجئين

فريق التحرير6 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مخيم كاليه

في الوقت الذي أعلنت فيه بلدية باريس اليوم الثلاثاء، أنه سيتم افتتاح مركز لاستقبال اللاجئين في النصف من تشرين الأول/أكتوبر، تواصل السلطات الفرنسية في مدينة كاليه شمال البلاد، تفكيك مخيم هناك معروف باسم “الغابة”، في ظل احتجاجات قام بها سكان المدينة على وجود هذا المخيم.

وقالت رئيسة البلدية آن هيدالغو في مؤتمر صحفي “إن القدرة الاستيعابية للمركز تبلغ 400 شخص، وأوضحت أن المركز سيقام في موقع صناعي سابق في شمال باريس”،مخصص للرجال فقط وللإقامة لمدة 6 أيام.

وأضافت “أنه سيتم افتتاح مركز ثان للنساء والأطفال بقدرة استيعاب تبلغ 350 في “إيفري-سور-سين” جنوب شرق باريس بحلول نهاية السنة”.

وقد هدمت السلطات منازل لنحو 200 شخص من بين نحو 3500 شخص أمس الاثنين في الجزء الجنوبي من مخيم كاليه، وفقا لمنظمة إغاثة اللاجئين البريطانية، حيث قامت بهدم المساكن المؤقتة من الخشب والقماش ومن الأكياس، وسط احتجاجات من قبل اللاجئين قوبلت باستخدام الغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة الفرنسية.

وذلك بعد أن شدد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الأسبوع الماضي، على ضرورة مواصلة تفكيك المخيم وترحيل اللاجئين إلى المخيم المزمع إقامته في إحدى ضواحي باريس، وفق في مقابلة له مع صحيفة “نيوز ليثورال” الصادرة في مدينة ليل، مشيراً إلى أن الوزير الفرنسي إلى أن المخيم يضم حالياً 6900 مهاجر.

في حين قالت منظمات حقوقية إن عددهم “أكثر من تسعة آلاف” مهاجر غالبيتهم من أفغانستان والسودان والعراق وباكستان ، فيما يشكل السوريين نسبة قليلة منهم، كما أن 3455 شخص يعيشون في المخيم الرئيسي في كاليه بينهم 445 طفل، منهم 305 كانوا غير المصحوبين بذويهم.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة