شهيد بالتعذيب في سجون الأسد بعد عودته من تركيا إلى الحولة بحمص

فريق التحرير
2021-09-16T16:47:35+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير16 سبتمبر 2021آخر تحديث : الخميس 16 سبتمبر 2021 - 4:47 مساءً
 طريف العبدالله، من أبناء منطقة الحولة بريف حمص الشمالي - حرية برس Horrya press
مجد طريف العبدالله، من أبناء منطقة الحولة بريف حمص الشمالي

استشهد شاب سوري تحت التعذيب في سجون نظام الأسد، بعد عودته من تركيا إلى مدينته الحولة شمال محافظة حمص الخاضعة لسيطرة النظام وسط سوريا.

ونعى أقرباء الشاب المعتقل في سجون النظام، مجد طريف العبدالله، من أبناء منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، يوم الأحد 12 أيلول /سبتمبر الجاري، بعد وفاته تحت التعذيب في سجون النظام، عقب اعتقاله في طريق عودته إلى ريف حمص، قادماً من تركيا.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان يوم الاثنين: إن الشاب مجد طريف العبد الله، وهو من أبناء قرية كفرلاها بريف حمص الشمالي، اعتقلته قوات النظام في عام 2019، لدى عودته من تركيا إلى سوريا.

وأضافت أنه منذ ذلك الوقت تقريباً وهو في عداد المختفين قسرياً؛ بسبب إنكار النظام احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته، مشيرةً إلى أن ذويه حصلوا في 11 أيلول الجاري على معلومات تُشير إلى وفاته.

وأوضحت الشبكة أن لديها معلومات تؤكد أنه كان بصحة جيدة لحظة اعتقاله، وترجّح بشكل كبير وفاته بسبب التعذيب داخل أحد السجون التابعة للنظام.

وأكدت أن قوات الأسد لم تُسلِّم جثته لذويه، وأن هذه ممارسة شائعة عند النظام بعدم تسليم جثث الوفيات داخل سجونه للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم النظام بالتخلص من الجثث عبر عمليات حرق ودفن ضمن مقابر جماعية سرية مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.

وشددت على أن سوريا بلد غير آمن لعودة اللاجئين وأن عمليات الاعتقال والاختفاء القسري والتعذيب التي يمارسها النظام بشكل رئيسي ما تزال مستمرة، ووثقت الشبكة قرابة 14 ألفاً و338 شخصاً ما يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في السجون التابعة للنظام.

وفي السياق كتب حساب يحمل اسم “علي العلي” على موقع “فيسبوك”: “إن لله وإن إليه راجعون استشهد ابن عمتي مجد”، وكان قد كتب في منشور سابق “اعتقال مجد على يد أجهزة النظام الأمنية، ندعوا الله أن يفك أسره ويجمعنا به”.

وبحسب موقع “نداء بوست”، فقد أبلغت الفروع الأمنية التابعة للنظام ذوي المعتقل البالغ من العمر ٢٠ عاماً، بمصرعه، في السجن بعد الاعتقال.

وكان “العبدالله” قرر العودة من مكان عيش ذويه وبيت جده في مدينة نيزب التركية إلى مدينته الحولة قبل أن يقوم حاجز لميليشيات النظام باعتقاله قبل وصوله إليها، وقتله تحت التعذيب في السجون.

ونشرت منظمة العفو الدولية في السابع من الشهر الجاري تقريراً بعنوان: “أنت ذاهب إلى الموت” تحدثت فيه عن الانتهاكات التي يمارسها نظام الأسد بحق اللاجئين السوريين العائدين إلى سوريا، مؤكدة خطورة عودة السوريين في الوقت الحالي إلى بلادهم، حيث وثقت انتهاكات بحق 66 شخصاً من العائدين، بينهم 13 طفلاً، شملت الإخفاء والتعذيب والاغتصاب، كما وثقت خمس أشخاص لقوا حتفهم في الحجز إثر عودتهم إلى سوريا، في حين ما يزال مصير 17 ممن تم إخفاؤهم قسراً مجهولاً.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة