اندماج جديد لفصائل في الجيش الوطني باسم “الجبهة السورية للتحرير”

فريق التحرير
2021-09-10T02:56:02+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير10 سبتمبر 2021آخر تحديث : الجمعة 10 سبتمبر 2021 - 2:56 صباحًا
72993551 1283586981802335 5957564924581380096 n - حرية برس Horrya press
تخريج دفعة من المقاتلين (فرقة الحمزة) التابعة للفيلق الثاني في الجيش الوطني السوري يوم الإثنين 7 أكتوبر 2019، تصوير: حسن الأسمر – حرية برس©

حرية برس – حلب:

أعلنت خمسة فصائل الجيش الوطني السوري، اليوم الخميس، عن الاندماج الكامل بين التشكيلات العسكرية، وإنهاء تام للحالة الفصائلية، تحت اسم “الجبهة السورية للتحرير”، وذلك خلال اجتماع في مدينة بزاعة شرق محافظة حلب شمالي سوريا.

ويضم التشكيل الجديد، 15 ألف مقاتل ينتشرون في مناطق أرياف الحسكة والرقة وريفي حلب الشرقي والشمالي، وتم تعيين معتصم عباس (أبو العباس) كقائد عام للتشكيل وكان قائد “فرقة المعتصم”، ونائبه سيف بولاد (أبو بكر) وكان قائد فرقة الحمزة.

وبحسب بيان وصلت لـ”حرية برس” نسخة منه، فإن الاندماج تم بين كل من: “فرقة الحمزة/ فرقة المعتصم/ فرقة السلطان سليمان شاه/ فرقة صقور الشمال/ الفرقة 20”.

ويهدف الاندماج إلى، “إيجاد قيادة واحدة وفاعلة، تتجاوز حدود التنسيق وتعمل تحت مظلة الجيش الوطني السوري، والاندماج الكامل وإنهاء الحالة الفصائلية وتوحيد المكاتب (العسكرية/الأمنية/السياسية/المالية/الإعلامية/العلاقات) باسم الجبهة السورية للتحرير”.

وأضاف: “ويهدف إلى الارتقاء بالواقع العام وضبط الأمن، ودعم الاستقرار في المناطق المحررة وتعزيز دور المؤسسات الرسمية وتمكين الحكومة السورية المؤقتة”.

وأردف: “ودعم وتمكين كل من المؤسسات الرسمية التالية: وزارة الدفاع/ الشرطة العسكرية/ القضاء العسكري/ الشرطة المدنية واجب الجميع وخيار -الجبهة السورية للتحرير- للنهوض بواقع المناطق المحررة، واندماج قواتنا اليوم خطوة ولن نقف هنا، وندعو إخواننا في الفصائل لاندماج كامل نزولاً عند رغبة شعبنا”.

وأشار البيان إلى أن “غرفة ‫عزم كانت مبادرة طيبة وقد باركنا انطلاقتها، ولن ندخر جهداً في دعم جهودها والتعاون معها، إلا أننا قدمنا خيار الاندماج الكامل وإنهاء الحالة الفصائلية فيما بيننا على الاكتفاء بالتنسيق دون الدمج الكامل للمكاتب الرئيسية والفرعية والقواعد المقاتلة ودعم القيادة الواحدة”.

وتابع: أن “الجبهة السورية للتحرير تحمّل عبر -قادتها- مبادرة طال انتظارها قائمة على التكامل والتكاتف وتقديم المصلحة العامة على الخاصة والجماعة على الفرد والكفاءة على الولاء، وتسعى لتقديم نموذج قادر على الاستقطاب والتكامل، بما يخدم مصالح أهلنا وشعبنا ويحفظ أرضنا وينهض بواقع المناطق المحررة”.

وفي نهاية الشهر الماضي، توصلت غرفة القيادة الموحدة “عزم” التابعة للجيش الوطني السوري، التي أعلن عنها في منتصف تموز/يوليو الماضي لاتفاق مع الفصائل الثلاثة المُنسحبة منها، المتمثلة بـ”فرقة الحمزة” و”فرقة السلطان سليمان شاه” و”صقور الشمال”، يقضي بأحقية خروجهم منها.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة