بعد مقتل شاب تركي .. اعتداءات على السوريين في أنقرة

فريق التحرير
2021-08-12T02:41:18+03:00
قضايا ساخنةلاجئون
فريق التحرير12 أغسطس 2021آخر تحديث : الخميس 12 أغسطس 2021 - 2:41 صباحًا
 شغب في العاصمة التركية أنقرة 11 8 2021 - حرية برس Horrya press
أعمال شغب في العاصمة التركية أنقرة 11 8 2021

حرية برس – أمجد الساري

شهدت العاصمة التركية أنقرة، اليوم الأربعاء، أعمال شغب وحوادث اعتداء وتخريب، طالت محلات السوريين في المدينة، على خلفية مقتل شاب تركي على يد شابين سوريين بعد شجار اندلع بين الطرفين.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن شاباً تركياً يبلغ من العمر 18 عاماً، لقي حتفه بعد تعرضه للطعن من قبل شابين سوريين إثر اندلاع شجار بينهم في منطقة “ألتن داغ” بمدينة أنقرة يوم أمس الثلاثاء، مشيرةً إلى أن الشرطة ألقت القبض على الشابين السوريين.

وأضافت أن مواطنين أتراك هاجموا بعد الحادثة مناطق يقطنها سوريون في الحي، واعتدوا على محلاتهم، وأصيبت طفلة ورجل بجروح نقلوا على إثرها إلى المستشفى، فيما حاولت الشرطة التركية منعهم وطالبوهم بالعودة إلى منازلهم والتزام الهدوء.

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، تسجيلات مصورة تظهر مواطنين أتراك يعتدون على محلات السوريين في مدينة أنقرة، ويعبثون بمحتوياتها، كما أظهرت فرق مكافحة الشغب وهي تحاول تفريقهم.

وأشارت صفحة “كوزال” على فيسبوك إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي التركي تفاعلت مع صورة الطفلة السورية المصابة بأحجار استهدفت منزل عائلتها في حي التنداغ بأنقرة، وأسعفها مواطنون أتراك لتلقي العلاج ووضعها الصحي مستقر.

 سورية مصابة بحجارة الأتراك في أنقرة - حرية برس Horrya press
طفلة سورية مصابة بحجارة الأتراك في أنقرة 11 8 2021

بدوره رئيس الهلال الأحمر التركي الدكتور كريم كينييك قال: “أي من عاداتنا تجعلنا نرمي منازل الناس بالحجارة؟ لقد تواصلت معي عائلات سورية وهم خائفون على أطفالهم، هذه السلوكيات لا تتناسب مع العادات والأخلاق والقانون، لا تفعل هذا”.

وانتشر وسم “#نطالب_الأمم_المتحدة_بحماية_اللاجئين_السوريين_في_العاصمة_أنقرة” على مواقع التواصل الاجتماعي التي ضجت بالخبر وحذرت السوريين من الخروج من منازلهم في أنقرة كي لا يتعرضوا لأذى.

وبعد منتصف هذه الليلة أعلنت ولاية أنقرة انتهاء بعض مظاهرات وأحداث التنداغ نتيجة عمل الأجهزة الأمنية ووعي المواطنين، وطالبت المواطنين عدم الانجرار وراء المنشورات الاستفزازية والكاذبة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة