بعد نحو 50 عاماً من معارضته للأسد .. وفاة نائب رئيس الائتلاف الوطني “عقاب يحيى”

فريق التحرير
2021-07-06T00:30:48+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير6 يوليو 2021آخر تحديث : الثلاثاء 6 يوليو 2021 - 12:30 صباحًا
OKAB - حرية برس Horrya press
المعارض السوري ونائب رئيس الائتلاف الوطني، عقاب يحيى

حرية برس – سوريا:

توفي المعارض السوري ونائب رئيس الائتلاف الوطني، عقاب يحيى، بعد صراع مع المرض، حيث نقل إلى المستشفى في مدينة إسطنبول التركية قبل أيام بعد تدهور حالته الصحية، قبل أن يفارق الحياة مساء اليوم الاثنين.

ونعاه “الائتلاف” في بيان له، معرباً عن خالص تعازيه للشعب السوري ولعائلة الفقيد ومحبيه وجميع زملائه وأصدقائه، وقال: إن الراحل شغل منصب نائب رئيس الائتلاف الوطني حتى ساعة وفاته، لكن حضوره على ساحة العمل والنشاط السياسي في سورية يعود إلى أوائل السبعينات.

وأشار البيان إلى أن رحيل الأستاذ عقاب سيترك فراغاً كبيراً في قلوب كل من عرفه والتقى به، فشخصيته الهادئة وحكمته وقدرته على الإنصات ومن ثم جذب انتباه السامعين، ستظل نموذجاً ومثالاً جديراً بالتقدير والاحتذاء.

وينحدر عقاب يحيى من مدينة سلمية في محافظة حماة، عام 1946، وكان من المحسوبين على تيار صلاح جديد في “حزب البعث”، وعارض نظام حافظ الأسد منذ وصوله إلى السلطة في انقلاب غامض عام 1970.

وبعد إنشائه “التجمع الوطني الديمقراطي” 1976 لوحق من قبل نظام الأسد لمدة خمس سنوات فهرب إلى الجزائر وبقي فيها إلى أواخر الثمانينيات، متابعاً نشاطه عبر الكتابة السياسية والروائية، وقد دعم الثورة السورية منذ انطلاقتها على مختلف المستويات.

وكان أول مقال له كتبه بعد انطلاق الثورة السورية بعنوان ”حلم العودة للوطن لم يعد بعيداً”، وقد نشط في الثورة منذ انطلاقتها. وله آلاف المقالات والدراسات وبضعة كتب منشورة، وأربع روايات، ولديه نحو ثلاثين كتاباً بين رواية وقصة وقصص لأطفال جاهزة لم تنشر بعد.

وفي نيسان الماضي، ظهر يحيى في سلسلة حلقات مع تلفزيون سوريا في برنامج “الذاكرة السورية” سجل من خلالها شهادته على عدة أحداث جرت في زمن حافظ الأسد.

وتحدث عن الطريقة التي استولى حافظ الأسد فيها على السلطة وعن خشية الأسد من صلاح جديد، وعن الفرق بين شخصية حافظ الأسد وصلاح جديد، وتغير وجه “حزب البعث” في سوريا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة