بعد ثلاث ساعات ونصف .. قمة بايدن وبوتين تنتهي في جنيف

فريق التحرير
2021-06-16T19:50:29+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير16 يونيو 2021آخر تحديث : الأربعاء 16 يونيو 2021 - 7:50 مساءً
boten - حرية برس Horrya press
القمة الدولية، بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن في فيلا “لا غرانج” بالعاصمة السويسرية جنيف

انتهت القمة الدولية، اليوم الأربعاء، بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن في فيلا “لا غرانج” بالعاصمة السويسرية جنيف، وذلك بعد مغادرة الرئيس الأمريكي مقر إقامة القمة عقب اجتماعات استمرت لمدة ثلاث ساعات ونصف الساعة.

وأعلن مسؤول في البيت الأبيض انتهاء الجلسة الموسعة من المفاوضات بين بوتين وبايدن في جنيف والتي استمرت ثلاث ساعات ونصف، كما أكد أنَّ الزعيمين عقدا اجتماعاً موسعاً واحداً وليس اثنين كما كان مخططا له.

وكان مصدر مطلع على مجريات الاستعداد للقمة قد أعلن لوكالة “سبوتنيك”، أنَّ اللقاء قد يجري لمدة 4 ساعات و45 دقيقة، وسيجري على ثلاثة أقسام، قسم مصغر وقسمان موسعان.

ووصفت وكالة “انترفاكس” الروسية، محادثات بوتين مع بايدن بأنَّها “كانت ناجحة للغاية، وكانت مكثفة وتناولت جميع الملفات”.

يشار إلى أنَّ الصحفيين العاملين على تغطية أعمال القمة الروسية-الأمريكية في جنيف تسببوا بحالة من الازدحام عند أبواب غرفة اجتماع الرئيسين فلاديمير بوتين وجو بايدن، وحسب “روسيا اليوم”، أنَّ الازدحام استمر أكثر من ربع ساعة، ونتيجة له لم يتمكن إلا بضعة الصحفيين من حضور “لقاء بروتوكولي” انطلقت به المفاوضات بين الزعيمين.

يذكر أنَّ “بايدن” اقترح في اتصال هاتفي مع بوتين إجراء اجتماع على أرض محايدة، وناقش الطرفان العديد من الخيارات، ليتفقا على اللقاء في سويسرا، حيث جرى في عام 1985 اجتماع الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي، ميخائيل غورباتشيوف والرئيس الأميركي رونالد ريغان.

وسبق أن أكد الرئيس الروسي خلال مؤتمره الصحفي حول المحادثات مع نظيره الأمريكي، أن المفاوضات سارت “بشكل جيد”، مشيراً إلى أنه جرت مناقشة الاستقرار الاستراتيجي والعلاقات التجارية والأمن الإقليمي والأمن السيبراني، وأن معظم الهجمات الإلكترونية في العالم تأتي من الولايات المتحدة، وأن بايدن اتخذ قراراً مسؤولاً بتمديد معاهدة “ستارت – 3” لمدة 5 سنوات.

وقالت متحدثة باسم الكرملين اليوم الأربعاء إن هذه هي أول قمة تعقد بين الرئيسين منذ تولي بايدن السلطة. وكان سفير موسكو لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف الذي استدعته روسيا في مارس/آذار الماضي من بين أعضاء الوفد المشارك في المحادثات عند استئنافها.

وقال الرئيس الروسي في مستهل القمة: «آمل أن يكون لقاؤنا مثمراً». وشكر بايدن لأنه بادر إلى عقد اللقاء. من جهته؛ أكد جو بايدن على «أهمية اللقاء المباشر دائماً».

واعتمد الرئيس الأميركي السادس والأربعون لهجة حازمة في الأيام الأخيرة حيال رجل الكرملين القوي، ليبرز الاختلاف الواضح مع تقلبات سلفه الجمهوري دونالد ترمب وغموضه.

ووعد جو بايدن بأن يحدد لفلاديمير بوتين ما «الخطوط الحمراء» بالنسبة له. وقال يوم الاثنين الماضي في ختام قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل: «نحن لا نسعى إلى نزاع مع روسيا، لكننا سنرد إذا واصلت روسيا أنشطتها».

وبعد نحو 5 أشهر على توليه السلطة، يخوض جو بايدن مجازفة. فقد شدد البيت الأبيض مراراً على أنه لا ينبغي توقع اختراق مذهل، لكن الرئيس؛ البالغ من العمر 78 عاماً، يدرك أن لديه الفرصة لصقل سمعته بوصفه مفاوضاً جيداً في جنيف.

ورداً على سؤال عند وصوله إلى جنيف (الثلاثاء) عن شعوره قبل القمة التي سيتابعه خلالها العالم بدقة، قال بايدن: «أنا مستعد دائماً».

ويمكن أن يعول الرئيس الروسي على خبرته الطويلة؛ فقد عاصر 4 رؤساء أميركيين آخرين منذ وصوله إلى السلطة في نهاية 1999.

ويتفق خبراء على أنه قد حقق مبتغاه؛ إذ إن عقد القمة دليل على أهمية روسيا على الساحة العالمية. والنقطة الوحيدة التي يتفق عليها البيت الأبيض والكرملين هي أن العلاقات بين البلدين في أدنى مستوياتها. وغير ذلك؛ فالقضايا الخلافية كثيرة، ويبدو أن المناقشات ستكون شاقة وحادة، خصوصاً بشأن أوكرانيا وبيلاروسيا. وواحدة من أكثر القضايا حساسية هي المعلومات المضللة عبر الإنترنت والهجمات الإلكترونية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة