شهداء العدوان على غزة نحو 200 بينهم 48 طفلاً وجهود دبلوماسية لاحتواء التصعيد

فريق التحرير17 مايو 2021آخر تحديث :
استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، وسط سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى

غزة – حرية برس – وكالات:

ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 197 شهيدا، بينهم 58 طفلا و34 سيدة، إضافة إلى 1235 جريحا، في الوقت الذي انعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأحد، لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالتزامن مع إعلان الاتحاد الأوروبي عن عقد جلسة، بعد غد الثلاثاء، في مسعى لوقف التصعيد، وصرح الرئيس الأميركي في مقطع فيديو إن إدارته ستواصل دفع الفلسطينيين والإسرائيليين نحو الهدوء المستدام.

وقال وكيل وزارة الصحة في غزة، يوسف أبو الريش، خلال مؤتمر صحفي بمدينة غزة، إن الاعتداءات الإسرائيلية على مساكن المدنيين تسببت بنزوح أكثر من 40 ألفا (من بين أكثر من مليوني نسمة).

وأوضح أن الاعتداءات الإسرائيلية شملت مرافق الخدمات الأساسية والحيوية كالماء والكهرباء.

ودعا أبو الريش إلى تزويد وزارة الصحة في القطاع بالمستلزمات الطبية الأساسية التي يحتاجها القطاع الصحي.

وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) حولت 16 مدرسة من المدارس التي تديرها في غزة إلى ملاجئ طارئة في غضون وقت قصير لاستيعاب النازخين من المدنيين في غزة مع استمرار الغارات الإسرائيلية.

وفي مقابلة مع DW، قال ماتياس شمالي، مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة، إنه كان على عاتق وكالة الأونروا في بداية الأزمة دعم الناس على الأرض كمهمة أولى.

وأضاف “سنفعمل ما بوسعنا من أجل تقديم الدعم الضروري والأساسي للنازحين داخل قطاع غزة”.

المقاومة ترد وعملية دهس في الشيخ جراح

ورداً على العدوان الإسرائيلي المتواصل أعلنت كتائب “القسام”، الجناح المسلح لحركة حماس، الأحد، أنها أطلقت رشقات من الصواريخ تجاه بلدة وقاعدة برية تتبع للجيش الإسرائيلي قرب الحدود مع قطاع غزة.

وقالت الكتائب إنها قصفت “مغتصبة ياد مردخاي وقاعدة “تسيلم” برشقات صاروخية رداً على استهداف العدو للمدنيين الآمنين”.

وفي حي الشيخ جراح قتل جنود الاحتلال عصر اليوم الأحد الشاب الفلسطيني شاهر أبو خديجة (44 عامًا) من سكان بلدة الرام شمال القدس، بعد تنفيذه عملية دهس بسيارته لعناصر من شرطة الاحتلال، أصيب على أثرها 7 من جنود الاحتلال.

استمرار انقسام مجلس الأمن الدولي

في جلسة طارئة مفتوحة اليوم الأحد، هي الثالثة حول العدوان الإسرائيلي المتصاعد منذ أسبوع، لم يتبن مجلس الأمن الدولي حتى الآن إعلانا أو مقترحات للتوصل سريعا إلى وقف للتصعيد. وشهدت الجلسة التي عقدت عبر الفيديو تبادلا للاتهامات بين طرفي النزاع. واتهم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إسرائيل بارتكاب “جرائم حرب” ودان “عدوان” الدولة العبرية على الشعب الفلسطيني ومقدساته.

بالتوازي مع الاجتماع، واصل الأعضاء الـ15 في المجلس مفاوضاتهم حول نص مشترك يهدف للدعوة إلى إنهاء الأعمال الحربية وإعادة التأكيد على حلّ الدولتين بناء على قرارات الأمم المتحدة. لكن دبلوماسيين عديدين أفادوا لوكالة فرانس برس بأن الولايات المتحدة التي يعتبر عدد من حلفائها أن موقفها يستعصي على الفهم، واصلت الأحد رفض إصدار أي إعلان مشترك. وكانت واشنطن وحدها قد رفضت خلال الأسبوع نصّين سابقين اقترحهما ثلاثة أعضاء في المجلس هم النروج وتونس والصين.

ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون بمدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى ومحيطه وحي “الشيخ جراح”، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل