من موسكو .. جبران باسيل يدعم بشار الأسد

فريق التحرير
2021-05-01T02:55:09+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير1 مايو 2021آخر تحديث : السبت 1 مايو 2021 - 2:55 صباحًا
Gebran Bassil - حرية برس Horrya press
وزير الخارجية اللبناني “جبران باسيل” – أ ف ب

حرية برس:

قال وزير الخارجية اللبناني، ورئيس “التيار الوطني الحر”، جبران باسيل، في تغريدة على حسابه في تويتر، أمس الخميس: إنَّ “الانتخابات الرئاسية السورية وتثبيت الرئيس بشار الأسد فيها، ستكونان عوامل مسرّعة ومطمئنة ومشجّعة لعودة النازحين”.

تصريح “باسيل” جاء بعد وصوله، أول أمس الأربعاء، إلى موسكو لإجراء سلسلة محادثات مع المسؤولين الروس حول الوضع في لبنان والمنطقة، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية.

وفي حديثه إلى إذاعة “سبوتنيك” ذكر أن “روسيا حققت التوازن في سوريا وأصبحت عملياً جارة لبنان، ومن هنا طرحنا أفكارنا خلال هذه الزيارة في ما نراه من دور على هذا المستوى ربطاً بلبنان ومشرقيته ودوره السياسي والاقتصادي”.

وفي موضوع الحدود البحرية مع سوريا، صرح “باسيل”: “طبعاً هناك مشكلة وعلينا أن نحلها بالحوار ولكن على جميع اللبنانيين أن يأتوا إلى هذا الحوار… فإذا كنا نقبل أن نتكلم مع إسرائيل ولو بالواسطة فهل نرفض أن نتكلم مع سوريا؟ ما هذا العقل السياسي المريض الذي يضر بمصالح لبنان لإرضاء الخارج؟”.

وأردف في تغريدة أخرى: “لا نريد وسطاء بيننا وبين السوريين، وطلبنا من الجانب الروسي اقناع اللبنانيين المحجمين عن هذا الحوار ليدركوا مصالح بلدهم”.

وفي حديث إلى “Kommersant”: قال حسب تغريدته في تويتر: “نرى تطابقاً كبيراً في وجهات النظر مع روسيا حول سبل إعادة التوازن ليس فقط في المنطقة بل بالعلاقات الدولية”.

وشدد “باسيل” في تصريحه لقناة “روسيا اليوم” على ضرورة عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية، لافتاً إلى أن “مشكلات سوريا لا يجب أن تعالج خارج الفضاء العربي”.

وعن “حزب الله”، أكد “باسيل” أن تياره “يتفق مع الحزب على مواجه إسرائيل والإرهاب وسيادة القرار اللبناني”، مشيراً إلى أن “حزب الله ليس منغمسا بالفساد، لكنه ولأسباب عديدة غير ناشط في محاربته وهذا يؤخر مشروع الإصلاح”.

وبشأن العلاقات مع إسرائيل، قال “باسيل”: إن تياره “لا يسعى للتطبيع أو السلام الاقتصادي مع إسرائيل، وهدفنا تجنب نزاع اقتصادي معها”.

وتأتي زيارة باسيل إلى موسكو في وقت ما زالت القوى السياسية في لبنان عاجزة عن التوصل إلى حل لأزمة تشكيل الحكومة الجديدة، وهي خطوة يعتبرها المجتمع الدولي شرطاً أساسيا لدعم البلاد في تجاوز أزمتها الاقتصادية غير المسبوقة والتي تنذر بالانهيار.

وخلال الأشهر الماضية تحولت روسيا إلى مقصد للسياسيين اللبنانيين الذين يحاولون استطلاع سبل الدعم من الجانب الروسي للبنان في تجاوز أزماته.

وسبق أن زار موسكو في الفترة الأخيرة وفد برلماني من “حزب الله”، ومن ثم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، الذي كان قد التقى بدوره وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في أبو ظبي.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة