قاسم الجاموس “صدى حوران”

2020-12-27T19:49:36+02:00
2020-12-27T19:49:42+02:00
حكايات الحرية
عزام الخالدي27 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
133509991 855632385202252 5778281228514879303 n - حرية برس Horrya press

عزام الخالدي – حرية برس:

لكل ثورة رموز وأعلام، ينقلون الفكرة بالصوت والصورة والقلم والهُتاف، يجعل منهم البعض قدوة بطريق النضال، وآخرون يجعلونهم سراج طريقهم نحو الحرية.

في الوقت الذي اندلعت فيه الشرارة الأولى للثورة السورية في منتصف شهر آذار مارس من العام 2011 بدأ النظام مستعيناً بأجهزته الأمنية بكبح جماح الثورة بكافة الوسائل، ومنع إظهار حقيقة ما يجري على الأرض للعالم الخارجي.

لكن المتظاهرين أبوا إلا أن يستمروا بحراكهم السلمي، مطالبين بالحرية وتغيير نظام الحكم المستبد، فظهرت شخصيات فوق أكتاف المتظاهرين، تهتف من أجل إيصال الصوت والفكرة.

قاسم الجاموس أو كما يطلق عليه “صدى حوران” أحد أبرز منشدي الثورة السورية، بعد 10 سنوات لا يزال يحمل نفس المبادئ، ويهتف كل مرة بصوت أقوى وأشجع من أجل نيل المطالب.

“حرية برس” التقى بالمنشد “قاسم الجاموس” للحديث أكثر عن مسيرته، ورؤيته للمظاهرات إن كانت تؤثر ولها نتائج تصب في مصلحة الشعب السوري فتحدّث قائلاً:

المظاهرات تبني وطناً، المظاهرات هي السد المنيع لمرور أي قرار دولي أو مراوغة على طموحات الشعب السوري، ودائمًا تتصدى ساحات التظاهر لمثل هكذا التفاف على الثورة.

ولأن كلمة الفصل للشارع، والقرار للشعب، والمتظاهرين هم الشعب، يحال أن تكون المظاهرات إلا لصالح الشعب الذي ذاق على مر السنوات الماضية أشكال العذاب من هذا النظام القاتل.

وأضاف “قاسم الجاموس” في حديثه لنا عن التغيرات التي حصلت للثورة السورية ومدى تأثيرها على الحراك السلمي تحدّث المنشد قائلاً: أثرت التغيرات التي حصلت للثورة السورية على حجم الحراك في عدة مراحل، لكن ما أن يستعيد الشعب عافيته من سقوط منطقة أو خسارة معركة، إلا وتجده ثابتاً ومستمراً بثورته وتكون العودة إلى الساحات بقوة أكبر، وشاهدنا عدة مظاهرات كبيرة في السنة التاسعة والعاشرة من الثورة، وهذا خير دليل على أن إرادة التغيير لا تزال بداخل هذا الشعب العظيم، ومهما حاول أن يخمد جذوة نضالهم ستبقى للثائرين كلمة الحسم.

وتابع “صدى حوران” حديثه لنا إن كانت أناشيده فعلاً تحمل رسالة يراد إصالها عبر الصوت قائلاً: لا يوجد شيء اسمه مجرد هتاف عابر، فإما يأخذ الهتاف الجانب السلبي أو الإيجابي، وأنا أنقل عبر الأناشيد والهتافات آمال السوريين، فلا بد أن تكون الرسالة واضحة، مع تزيينها بلحن أو في قصيدة ألقيها على مسامع العالم أجمع.

كما وجه “قاسم الجاموس” في ختام حديثه لنا رسالة إلى السوريين خاصة وإلى العالم قائلاً: أقول للشعب السوري قف شامخًا أمام تضحياتك ونضالك، لا تكترث بالعواصف فما اهتز غصن سقاه ثائر من دمه..

وأما رسالتي الى العالم فأقول: إن الشعب السوري سار في حركة الربيع العربي للحصول على الحرية والكرامة والعدالة والمواطنة ودولة قانون لا دولة يحكمها عصابة مارقة سارقة وناهبة للوطن، فعلى العالم أخذ الثورة السورية في عين المظلوم لا بعين الظالم.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة