رحيل الأديب السوري “فاضل السباعي” في دمشق

2020-11-26T12:48:34+02:00
2020-11-26T12:48:41+02:00
ثقافة
فريق التحرير26 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
 ١٣٣٤٠٣ - حرية برس Horrya press
فيسبوك

حرية برس:

توفي الكاتب والروائي السوري “فاضل السباعي” عن عمر ناهز 91 عاماً في العاصمة دمشق، بعد معاناته مع المرض.

عرف السباعي بمناهضته لنظام الأسد من خلال كتاباته ضد الاستبداد والدكتاتورية، حتى تم تهميشه كأديب سوري من قبل النظام وعدم نشر كتاباته، وكان ناشطاً في مجال حقوق الإنسان.

ولد السباعي عام 1929 في مدينة حلب، والده أبو السعود السباعي من مدينة حمص، درس الحقوق في جامعة القاهرة، وتخرج منها في عام 1954.

فور تخرجه من الجامعة عمل محامياً ثم مدرساً حتى عام 1958، وفي نفس العام عمل موظفاً في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حتى عام 1969، ثم موظفاً أيضاً في المكتب المركزي للإحصاء في دمشق ومديراً له حتى عام 1972.

ساهم السباعي في تأسيس اتحاد الكتاب العرب في دمشق في عام 1969، كما كان عضواً في لجنة التخطيط في الشؤون الثقافية بجامعة دمشق بين عامي (1978-1982) وشغل منصب مدير في وزارة التعليم العالي حتى تقاعده في العام 1982.

ويذكر أنه اعتقل من قبل الأجهزة الأمنية لنظام الأسد “الأب” في عام 1980 خلال تواجده في كلية الآداب في جامعة حلب، وأحد الموقعين على عريضة “ربيع دمشق” المطالبة بإصلاحات، والتي أعلن عنها إبان تولي بشار الأسد الرئاسة في 2001.

كان السباعي يكتب الشعر قبل أن يبدأ بكتابة القصص القصيرة منذ خمسينيات الماضي، ثم روائياً، وأسس في عام 1987 دار “إشبيلية” للنشر والتوزيع في دمشق.

نشر في دار “إشبيلية” عددا من مؤلفاته ومجموعاته القصصية منها “حياة جديدة” في عام 1957، سلسلة “شهرزاد21” و “الشوق واللقاء” التي ألفها في عام 1957 أيضاً، “رحلة حنان”، بالإضافة إلى قصص أخرى ذات طابع سياسي ومقالات نشرت في المجلات العربية.

وله أربع روايات هي “ثم أزهر الحزن” ورواية “ثريا” في عام 1963، و “رياح كانون” نشرت في بيروت عام 1982، ورواية “الطبل” في دمشق عام 1992، ومن مؤلفاته أيضاً مجموعة “الكتاب الأندلسي” و “آه يا وطني” عام 1996، “حزن حتى الموت” أصدر في بيروت وترجم إلى الفرنسية.

وترجمت عدد من قصصه إلى عدة لغات منها الفرنسية والإنكليزية والألمانية والتركية والروسية وغيرها.

يشار إلى أن السباعي سافر إلى أمريكا برفقة عدد من أفراد عائلته ثم عاد وحده إلى منزله في دمشق في العام 2015، ليقضي سنواته الأخيرة برفقة ابنته خلود وحفيده، ورغم وجوده في دمشق لم تخل منشوراته في صفحته على الفيسبوك من التنديد بما يفعله النظام بشعبه والمليشيات وخاصة قصف إدلب.

وكثيراً ما أبدى غضبه وحزنه من تهميش كتاباته، قائلاً: لا مسامحة لمن يؤيد تهميشي أنا ومن هم في مثلي حالي، من حملة الأقلام وحملة البؤس والآلام!

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة