خامنئي يعين مبعوثاً دينياً جديداً لتشييع سوريا

2020-10-17T17:13:17+03:00
2020-10-17T17:13:23+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير17 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
1120143131845  - حرية برس Horrya press

ياسر محمد- حرية برس:

عين “المرشد الأعلى” في إيران، علي خامنئي” مبعوثاً دينياً جديداً له في سوريا، وذلك بهدف مواصلة تشييع المنطقة، حيث يقوم المبعوث بمهام تبشيرية دينية في المقام الأول، ويتخذ من منطقة “السيدة زينب” التي تحتلها إيران في دمشق مقراً له. 

وفي التفاصيل، عيّن المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، مبعوثاً جديداً له في سوريا، خلفاً للمبعوث السابق آية الله طبطبائي.

ونقلت صحيفة “عنب بلدي” عن وكالة أنباء “إبنا” الإيرانية، أول أمس الخميس، أنه “عقب موافقة المرشد الأعلى، يودع آية الله طبطبائي الشعب السوري خلال صلاة الجمعة (أمس) في مرقد السيدة زينب بدمشق”. 

وكان خامنئي قد عيّن “آية الله طبطبائي” ممثلًا له في سوريا بداية عام 2016، ومعظم مهامه دينية تتركز على تشييع المنطقة والإشراف على المعاهد والمراكز الدينية التي تنشر التشيع في سوريا، وكذلك التوجيه الديني والمعنوي لعناصر الميليشيات الشيعية التي تقتل السوريين في شتى أنحاء سوريا. 

وبثت صفحة “مكتب الإمام الخامئني في سوريا”، عبر “فيس بوك”، خطبة الجمعة التي ودع فيها المبعوث السابق طبطبائي دمشق، وحث كعادة “حلف المقاومة” على تحرير فلسطين، في مواصلة لنهج الإتجار بالقضية التي تلامس مشاعر المسلمين.

ويصل، الأسبوع المقبل، الممثل الجديد للمرشد الأعلى، حميد صفار هرندي، إلى سوريا، ويلقي خطبة في مقره بمقام “السيدة زينب” بدمشق.

وبحسب وكالة “فارس” الإيرانية، وُلد هرندي في طهران، ودرس علوم المختبرات في جامعة أصفهان، قبل أن يتفرغ للتعليم الديني، إذ تلقى بعد ذلك تعليماً إسلامياً (شيعياً)، وبعد ما يسمى “الثورة الإسلامية في إيران”، لعب دوراً في أنشطة ثقافية للتعريف بها.

ومن نشاطاته العملية أنه درّس في جامعة “المصطفى”، وكان مدير مدرسة “الإمام جعفر” في مدغشقر، ومدير مدرسة “أهل البيت” في ساحل العاج.

ويظهر من نشاطات هرندي أنه أحد أعمدة النظام الإيراني في نشر فكر “التشيع”، إذ تلجأ إيران إلى ما يسمى “المستشاريات الثقافية” والجامعات والمدارس الدينية لبث فكرها الديني في أنحاء العالم الإسلامي.

وتتحدث إحصاءات رسمية وشعبية عن تشييع عشرات آلاف المواطنين السوريين في مناطق سيطرة النظام، وتحديداً في (حلب، دمشق وريفها، حمص، درعا..) إذ تستغل إيران حاجة المدنيين وخوفهم وتنشر بينهم تعاليم المذهب الشيعي.. وقد غصت وسائل التواصل بمقاطع مرئية لاحتفالات الشيعة بمناسباتهم الدينية في مدن سوريا، وعلى رأسها أحد مراكز الإسلام “السني” في العالم، الجامع الأموي بدمشق. 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *