بعد تدخل روسي.. حرائق الساحل تنطفئ والغضب يشتعل

2020-10-11T15:55:07+03:00
2020-10-11T15:55:13+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير11 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
IMG 20201011 155122 771 - حرية برس Horrya press
عناصر من قوات الأسد يعملون بطرق بدائية على إطفاء حرائق في ريف اللاذقية يوم السبت

ياسر محمد- حرية برس: 

قالت وزارة الزراعة في حكومة الأسد، إنه تم اليوم السيطرة على كافة الحرائق في الساحل السوري وإخمادها، في الوقت الذي تحدثت فيه وسائل إعلام روسية عن تدخل الطيران الروسي في عملية إخماد الحرائق، وذلك بعد تجاهله الأمر لمدة يومين.

وفي التفاصيل، قال وزير الزراعة في حكومة الأسد، محمد حسان قطنا، اليوم الأحد، إنه تمت السيطرة على كافة الحرائق التي اندلعت في الساحل السوري منذ فجر الجمعة، وبلغ عددها 156 حريقاً. 

كما نقلت وكالة أنباء النظام (سانا) عن محافظ اللاذقية، إبراهيم خضر السالم، قوله: إن “فرق الإطفاء والدفاع المدني بمؤازرة من وحدات (الجيش) والأهالي تسيطر على جميع الحرائق في المحافظة، مع بقاء بقع دخانية يتم التعامل معها من قبل فرق الإطفاء المختلفة التي لا تزال تعمل على تبريد مواقع الحرائق”. 

وقالت “سانا” أيضاً إنه تمت السيطرة على جميع الحرائق في طرطوس، بينما نجحت فرق الإطفاء في إخماد حريق كان يشتعل في غابة في قرية «قرب علي» في ريف حمص الغربي بالكامل.

المسؤولون في نظام الأسد ووسائل إعلامه لم يذكروا الجهود الروسية في إطفاء الحرائق، بعدما صب الموالون جام غضبهم على “الحليف الروسي” بسبب بقائه متفرجاً على الحرائق.

إلا أن إخماد الحرائق تم بالفعل بعد تدخل روسي، وفق مقاطع وصور نشرها الصحفي الروسي العامل في سوريا “أوليغ بلوخين”، ونشر بلوخين على تلجرام تسجيلاً مصوراً يظهر مساهمة مروحيات روسية في إطفاء الحرائق المندلعة في الساحل السوري وأرياف حماة وحمص.

ويظهر التسجيل، قيام مروحيات روسية بنقل المياه من البحر وإلقائها على مساحات من الحرائق في الغابات الساحلية. 

الموالون الذين ضربت الحرائق مناطقهم وتسببت بخسائر مادية هائلة لهم، اتهموا روسيا والنظام وحكومته بالتقصير، وكذبوا كل الادعاءات بمساعدتهم، وانتشرت عدة مقاطع مرئية لمدنيين يصبون جام غضبهم على النظام وحكومته.

وتكذب هذه المقاطع وآلاف التعليقات والكتابات على وسائل التواصل الاجتماعي ادعاءات رئيس وزراء النظام، حسين عرنوس، الذي قال بأن الجهود جارية للتقليل من أضرار الحرائق ودعم الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم. 

يذكر أن فرضيات عديدة تم تداولها خلال اليومين الماضيين عن الحرائق غير المسبوقة التي ضربت مناطق سيطرة النظام وروسيا في الساحل السوري ووسط البلاد، منها أن رجل الأعمال رامي مخلوف هو المسؤول عنها انتقاماً من النظام الذي سلبه كل شركاته وممتلكاته في سوريا، ومنها أيضاً أن روسيا هي المسؤولة عنها لفرض سيطرتها على المنطقة برمتها بعد تهجير أهلها ودفعهم إلى بيع ممتلكاتهم بأزهد الأسعار!. 

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة