إصابة متظاهرين فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال في الضفة الغربية

2020-10-02T18:09:39+03:00
2020-10-02T18:10:15+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير2 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
متظاهرون فلسطينيون يرشقون قوات الأمن الإسرائيلية بالحجارة خلال تظاهرة أسبوعية في قرية كفر قدوم، شمال الضفة الغربية في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2020
متظاهرون فلسطينيون يرشقون قوات الأمن الإسرائيلية بالحجارة خلال تظاهرة أسبوعية في قرية كفر قدوم، شمال الضفة الغربية في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2020. ا ف ب

أصيب 15 فلسطينيا الجمعة بعيارات نارية اطلقها الجيش الاسرائيلي وعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال تظاهرة تحولت الى مواجهات في بلدة كفر قدوم شمال الضفة الغربية المحتلة، خلال إحياء ذكرى الانتفاضة الثانية، بحسب الاسعاف الفلسطيني .

وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي لوكالة فرانس برس أن “نحو ألف شخص شاركوا في المظاهرة اليوم بينهم قيادات من فصائل منظمة التحرير بمناسبة إحياء ذكرى انتفاضة الاقصى الثانية”.

وأضاف اشتيوي “اندلعت مواجهات عنيفة في القرية عقب انطلاق المسيرة الاسبوعية السلمية، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز”.

ومن جهتها قالت فرانس برس ان مئات من الفلسطينيين شاركوا في تظاهرة كفر قدوم.

وقال منسق الهلال الاحمر الميداني في كفر قدوم عاصم عقل لفرانس برس “اصيب 15 فلسطينيا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط إصابات مباشرة عندما أطلق جيش الاحتلال الاسرائيلي (النار) على المتظاهرين. نقلنا 4 منهم إلى مستشفى درويش نزال الحكومي في قلقيلية، كما عالجنا ميدانيا عشرات من حالات الاختناق جراء اطلاق الغاز المسيل للدموع”.

اندلعت الانتفاضة الثانية في نهاية أيلول/سبتمبر 2000، في باحات المسجد الاقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة، بعد يوم من قيام زعيم المعارضة اليمينية الإسرائيلية حينها أريئيل شارون بزيارة باحة الاقصى، وهو موقع شديد الحساسية عند المسلمين. وقتل وأصيب العشرات من الفلسطينيين في ذلك اليوم.

ويطلق المستوطنون اليهود على موقع المسجد الاقصى “جبل الهيكل”وله مكانه مقدسة عندهم ويطالب دعاة اليمين بالصلاة فيه.

ويسمح الوضع القائم للمسلمين بدخول المسجد الاقصى في أي وقت، في حين لا يسمح لليهود بذلك إلا في أوقات محددة وبدون الصلاة فيه.

وتشرف المملكة الأردنية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في المدينة التي تعتبر في صلب النزاع الفلسطيني الإسرائيلي

وقتل خلال الانتفاضة الثانية، نحو 4700 شخص، 80 في المئة منهم من الفلسطينيين.

المصدرفرانس بري
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة