“كورونا” يضرب “الزعتري” ويسجل ارتفاعاً كبيراً بعموم سوريا

2020-09-13T16:52:57+03:00
2020-09-13T16:53:03+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير13 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
images 16 - حرية برس Horrya press

ياسر محمد- حرية برس:

علّقت مديرية تربية البادية الشمالية الغربية في الأردن، دوام المعلمين والطلبة في مخيم “الزعتري” للاجئين السوريين لمدة أسبوع اعتباراً من اليوم الأحد. وذلك على خلفية اكتشاف إصابات بفيروس “كورونا” في المخيم.

ولفت مدير تربية البادية الشمالية الغربية في الأردن، حسن ملاك، خلال لقاء صحفي، إلى التحول من التعلم المدرسي إلى التعلم عن بعد، حفاظاً على صحة المعلمين والطلبة، وللحد من انتشار فيروس “كورونا المستجد”. 

وأمس السبت، أكدت المفوضية السامية لحقوق اللاجئين، رصد ثلاث حالات “كورونا” مؤكدة بمخيم الزعتري قرب الحدود مع سوريا، وهو أكبر مخيم للاجئين السوريين في الأردن، وحالتين أخريين في مخيم الأزرق الأصغر حجماً.

وقال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، أمس السبت: إن المفوضية تكثف جهودها لكبح انتشار فيروس كورونا بين عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين في مخيمين بالأردن بعد رصد أول حالات إصابة مؤكدة الأسبوع الماضي.

وأضاف ممثل المفوضية، دومينيك بارتش: “التطورات هذا الأسبوع مقلقة بالطبع للجميع وللاجئين المقيمين في المخيمات على نحو خاص. المساحات الضيقة وظروف المعيشة السيئة تجعل التباعد الاجتماعي صعباً”.

وذكرت المفوضية أنها أرسلت اللاجئين المصابين إلى منطقة عزل أقامتها الحكومة الأردنية قرب البحر الميت بينما وضعت أقارب المصابين في الحجر الصحي داخل المخيم. 

وكان أصيب ثلاثةُ أشخاص يوم الخميس، في مخيم الزعتري بفيروس “كورونا”، اثنان منهما أردنيان يعملان في المخيم، إضافة إلى لاجئة سورية، وذلك وفقاً لمحافظ المفرق ياسر عبد الرحمن العدوان.

ويضم المخيمان أكثر من 120 ألف لاجئ سوري، في ظروف إنسانية واقتصادية صعبة للغاية.

وفي سياق قريب، تخطى عدد الإصابات بفيروس “كورونا المستجد” أربعة آلاف إصابة في سوريا، في ارتفاع ملحوظ خلال الأيام الماضية وخاصة في الشمال السوري. 

وتواصل الإصابات الارتفاع في شتى المناطق السورية، إذ قالت وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد، أمس السبت، إنها سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 30 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، لترتفع إجمالي الإصابات في مناطق سيطرة النظام إلى 3506.

كما قالت صحة النظام إنها رصدت حالتي وفاة بالفيروس، ما يرفع حصيلة الوفيات المعلنة بالوباء إلى 152 حالة، مع تأكيدات طبية وشعبية بأن الأرقام الحقيقية هي أضعاف المعلنة، إذ قالت مصادر طبية من قلب مشافي النظام إن عدد الوفيات يتجاوز 100 حالة يومياً.

وأمس أيضاً، أعلن وزير الصحة في الحكومة المؤقتة، شمال سوريا، عن ارتفاع قياسي لعدد الإصابات، بلغت 20 حالة، فصلها الدكتور مرام الشيخ كما يلي: / 20/ إصابة جديدة /7/ إصابات في الباب و/7/ في جرابلس واثنتان في اعزاز  و/4/ إصابات في محافظة إدلب في يوم الجمعة 11 أيلول، وبذلك أصبح عدد الاصابات الكلي /190/ كما تم تسجيل 5 حالات شفاء في مدينة الباب وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي /86/ حالة.

وفي مناطق سيطرة “قسد” شمال شرق سوريا، أعلنت “هيئة الصحة” فيما يسمى “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا، اليوم الأحد، تسجيل 21 إصابة بفيروس “كورونا”. 

وبهذا بلغ العدد الإجمالي للإصابات في شمال شرق سوريا 840، منها 46 حالة وفاة و 282 حالة شفاء. 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *