مصر: وفاة عمرو أبو خليل استشاري الطب النفسي في سجن العقرب

2020-09-07T07:55:11+03:00
2020-09-07T07:55:16+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير7 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
118772113 337648837592807 7428509915104389307 n - حرية برس Horrya press
عمرو أبو خليل استشاري الطب النفسي – متداول

سـامـح سـلامـة – القاهرة – حرية برس:

توفي “عمرو أبو خليل” استشاري الطب النفسي بمحافظة الأسكندرية وشقيق الحقوقي والإعلامي المصري “هيثم أبوخليل”، أمس الأحد، نتيجة تدهور حالته الصحية في سجن العقرب.

وأفادت جهات حقوقية مصرية لحرية برس بأن “عمرو أبو خليل” توفي متأثراً بأزمة قلبية داخل محبسه بسجن العقرب،‬⁩ إثر مشادة كلامية بينه وبين إدارة السجن اعتراضًا منه عن منع دخول الأدوية للمعتقلين ومنع نزولهم مستشفى السجن للعلاج، في ظل انعدام الرعاية الطبية داخل السجون المصرية.

كما أعلن شقيقه الإعلامي هيثم أبو خليل في تغريدة على تويتر عن وفاته نتيجة الإهمال الطبي داخل محبسه في سجن عقرب.

وكان هيثم أبو خليل قد أكد على مواقع التواصل الاجتماعي تدهور الحالة الصحية لشقيقه في 27 تموز/يوليو الماضي، في بلاغ وجهه إلى النيابة العامة ونقابة الأطباء على خلفية وفاة 3 معتقلين بفيروس كورونا “كوفيد19″، محملاً إياهم المسؤولية عن حياة شقيقه.

يذكر أن عمرو أبو خليل 58 عاماً اعتقل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2019، من داخل عيادته، وكان أحد قادة الحركة الطلابية في الثمانينات، ورئيسا لاتحاد طلاب جامعة الأسكندرية سنة 1984 ثم رئيسا لاتحاد طلاب مصر 1985، وأحد قيادات العمل النقابي في نقابة الأطباء.

ويعد الإهمال الطبي في السجون المصرية، أحد الأسباب الرئيسية في وفاة نحو 980 معتقلاً وسجيناً، في أماكن الإحتجاز المختلفة خلال الفترة ما بين يونيو / حزيران 2014 م وحتى الربع الأول من العام الجاري 2020 م، وفقاً لمنظمات حقوقية.

يشار إلى أن المعتقلين في أماكن الاحتجاز في مصر يعانون من ظروف صحية سيئة والافتقار إلى التهوئة، فضلاً عن حرمانهم من الرعاية الطبية بالتزامن مع تفشي وباء كورونا، حيث ناشدت العديد من المنظمات الحقوقية للإفراج عن المعتقلين منذ بدء الجائحة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة