أرقام مفجعة.. شبكة أميركية تكشف خسائر كورونا في دمشق

2020-09-02T18:32:48+03:00
2020-09-02T18:32:53+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير2 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
GettyImages 1209189601 - حرية برس Horrya press
GettyImages

ياسر محمد- حرية برس: 

 كشفت شبكة (سي بي سي نيوز) الأميركية في تقرير جديد لها، عن الخسائر المفجعة بالأرواح في مناطق سيطرة نظام الأسد عموماً، وفي مدينة دمشق على وجه الخصوص، وذلك في تصريحات نقلتها عن مسؤولين في مؤسسات النظام.

ونقلت الشبكة عن مسؤول في أحد برادات الموتى في دمشق أن 100 شخص يموتون يومياً نتيجة إصاباتهم بفيروس كورونا المستجد.  في العاصمة فقط

فيما نقلت عن اتحاد كرة القدم التابع للنظام أن 7 لاعبين تعرضوا للإصابة بالفيروس. 

وقال مسؤول في نقابة المحامين السوريين (التابعة للنظام) إن 31 محامياً توفوا بالفيروس خلال الشهر الأخير فقط. 

المعلومات نقلها عن الشبكة الصحفي السوري معن خضر، وثبتها في عدة تغريدات في صفحته على تويتر:

ونقل خضر عن الشبكة أن طبيباً في المشفى الفرنسي في العاصمة قال إن 63 طبيباً توفوا نتيجة الإصابة بكورونا في آخر شهر فقط.

فيما قال عميد كلية الطب في جامعة دمشق: يومياً نستقبل 100 حالة إصابة بفيروس كورونا في مشافي العاصمة، الأعداد أكبر من ذلك فأسرة المشافي أصبحت ممتلئة”. 

في السياق نفسه، قالت صحيفة “فورين بوليسي” الأميركية، في تقرير لها نشر الأسبوع الماضي، إن النظام “يدفن الموتى بصمت، ويواجه كارثة مع خروج كورونا عن السيطرة”، واصفة مصداقية النظام في أعداد المصابين بالفيروس بـ “مصداقيته في سعر صرف الدولار”!. 

ونقلت الصحيفة عن أحد الأطباء، وهو جرّاح في مشفى المجتهد، أنه فقد والده بسبب الفيروس، ويكافح لإجراء فحوصات لـ 30 من أقاربه تظهر عليهم أعراض واضحة للإصابة بفيروس “كورونا”، وأضاف المصدر أنه “لم يحاول أي شخص من وزارة الصحة التواصل لتتبع المخالطين وتخفيف انتشار المرض”. 

ومع انتشار الجائحة في أوساط الكوادر الصحية في مشافي النظام، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن سلطات نظام الأسد لا تحمي عمّال القطاع الصحي في الصفوف الأمامية بوجه فيروس كورونا. 

وأكدت المنظمة، في بيان لها نشر اليوم الأربعاء، ونقله موقع تلفزيون سوريا، إن النظام “يحجب الأرقام الحقيقية للإصابات، ويخزّن معدات الوقاية الشخصية، بينما موظفو الصحة في أمس الحاجة لها”. 

ونقل البيان عن أطباء وعمال إغاثة قولهم: إن “البلاد منهكة، والمستشفيات تجاوزت قدرتها الاستيعابية، بينما يواجه عمال القطاع الصحي نقصاً خطيراً في المعدات الشخصية الوقائية”، وأضافوا أن “عدداً كبيراً من زملائهم وأقاربهم يموتون بعد أن تظهر عليهم أعراض كورونا”. 

ولم تستغرب الباحثة في المنظمة، سارة كيالي، من تصرفات النظام الذي ارتكب أبشع الجرائم بحق الشعب السوري، وقالت: “بينما تتراكم نعوات الأطباء وأعضاء الطاقم التمريضي المتصدّين لفيروس كورونا، تتناقض الأرقام الرسمية مع الواقع على الأرض”، مضيفة “سبق أن ارتكبت حكومة النظام جرائم ضد البشرية بحق شعبها، وللأسف، عدم اكتراثها لصحة عمال القطاع الصحي في الخط الأمامي في ظل الوباء العالمي ليس مفاجئاً”. 

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة