أمريكا تطالب نظام الأسد بالكشف عن مصير المعتقلين

2020-08-30T22:38:58+03:00
2020-08-30T22:39:04+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير30 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
201741522142877 - حرية برس Horrya press
واشنطن – أرشيف

حرية برس:

أكدت الولايات المتحدة اليوم الأحد، على تضامنها مع ذوي المعتقلين والمختفين قسرياً، مطالبة نظام الأسد بالإفراج عنهم والكشف عن مصيرهم.

وقالت سفارة الولايات المتحدة في دمشق في بيان لها في اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، إنها تتضامن مع “عائلات المغيبين قسريا وتدعو نظام الأسد إلى إنهاء سنوات المعاناة لأكثر من 10 آلاف معتقل ومغيب، تستمر هذه العائلات في المعاناة دون أجوبة أو إطلاق سراح أحبائها”.

وأضافت إن “الاعتقال في سجون الأسد غالباً مايكون حكماً بالإعدام. فضحايا الاختفاء القسري، إذا تم احتجازهم في هذه السجون فإنه يتم احتجازهم في ظروف لايمكن تصورها دون الحصول على الغذاء الكافي أو الرعاية الطبية، وهم بخطر كبير للتعرض لفيروس كورونا وليس لديهم أي اتصال مع عائلاتهم”.

وأشار البيان إلى أن العديد من المنظمات المعنية بالمعتقلين وثقت الانتهاكات التي يتعرضون لها داخل سجون النظام من تعذيب وعنف جنسي وإهمال وإعدام خارج “نطاق القضاء”.

ولفتت إلى أن نظام الأسد يحتجز بشكل غير عادل الآلاف ممن يعتبرون “غير موالين” لمجرد مطالبتهم باحترام حقوقهم الإنسانية.

وأوضحت السفارة أنه “على الرغم من مسؤولية نظام الأسد عن غالبية حالات الاختفاء القسري في سوريا، إلا أنه ليس الجاني الوحيد”، معربة عن قلقها إزاء 8 آلاف شخص اعتقلهم تنظيم داعش ولايزال مصيرهم مجهولاً، بالإضافة “للذين تشير التقارير إلى أنه تم اعتقالهم وتغييبهم من قبل الجماعات المسلحة الأخرى العاملة في سوريا. ويمكن اعتبار هذه الأفعال بمثابة اختفاء قسري”.

وأكدت الولايات المتحدة دعمها “بقوة المعتقلين السابقين وأهالي المعتقلين”، وأثنت على الجهود التي تبذلها المنظمات السورية المعنية بالمعتقلين.

ونوهت إلى أنها تقف إلى “جانب المجتمع الدولي في دعواته للإفراج الفوري عن السوريين الذين يتعرضون للاعتقال التعسفي -بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن- ووصول المؤسسات الإنسانية المحايدة والمستقلة إلى منشآت الاعتقال دون عوائق”.

كما طالبت الأسد بالكشف عن مصير المغتقلين والمختفين قسرياً وبتوضيح حالة الأفراد الذين قامت مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة “بعرض قضاياهم على حكومته”، معتبرة “هذه خطوات مهمة يمكن أن يتخذها بشار الأسد كإجراءات لبناء الثقة ليظهر أنه جاد في السعي إلى حل سياسي طويل الأمد ومستدام سوريا”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة