كيفكن ولاك!

2020-08-19T17:48:19+03:00
2020-08-19T17:48:24+03:00
تدوينات
معاذ عبد الرحمن الدرويش19 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
معاذ عبد الرحمن الدرويش
 - حرية برس Horrya press

ألقى السيد رئيس الجمهورية العربية السورية القائد العام للجيش والقوات المسلحة الرفيق المناضل خطاباً تاريخياً يوم أمس. وإليكم نص الكلمة كاملاً التي قال فيها: (كيفكن ولاك).

ولا تزال وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية تتناقل تلك الكلمة وتحلل ما تحمله من مضامين هامة وعلى كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية، وعلى الصعيد الوطني والقومي والعالمي.

فلا يزال وقع حروف (كيفكن ولاك) ينزل على قلوب المواطنين رأفة ومحبة وطمأنينة و سلام.
(كيفكن ولاك) تحمل أسمى مشاعر الأبوة من أب قائد يحمل هم الوطن تجاه الوطن وأبنائه.
(كيفكن ولاك) تعبر عن النسيج السوري ذو الألوان البديعة، وبفسيفسائه الرائعة لكل أطياف الشعب السوري الأصيل.
لم يستطع المواطنون السوريون البقاء في منازلهم بعد سماع تلك الكلمة التاريخية، وقد خرجوا في مسيرات عفوية إلى الشوارع وهم يهتفون بحياة الأب القائد، ورفعوا من خلالها شعارات التضحية والفداء بالروح والدم يفدون بها قائد الوطن والوطن.

فيما لا تزال وسائل التواصل الإجتماعي تتزين بصور الأب القائد، وقد تصدر وسم #كيفكن_ولاك موقع تويتر عالمياً.

في حين أولت وسائل الإعلام العربية اهتماماً بالغاً بالكلمة التاريخية لسيد الوطن، وأكدوا أن “ولاك” هي الكلمة الجامعة للأمة العربية، وأن القائد المناضل يعتبر أول رئيس عربي في التاريخ يستخدم كلمة “ولاك”، فالقائد الاستثنائي حتى في تعابيره وحروفه يكون استتثنائياً.

في وقت تناقلت الصحافة الغربية كلمة الأب القائد، واعتبرت أن “ولاك” تعبر عن رؤية سياسية واضحة لتلك الشخصية الفذة. واعتبرت وسائل الإعلام الأمريكية أن “ولاك” تنم عن دبلوماسية متميزة وحنكة سياسية فريدة لدى فكر الأب القائد.

فيما أبدى إعلام العدو تخوفه وقلقه الشديدين من كلمة “ولاك” واعتبرها بمثابة إعلان حرب، و قد رفع الجيش الإسرائيلي جاهزيته الدفاعية لأعلى مستوياته.

عاش قائد الوطن عاش بطل الصمود والتصدي، عاش قاهر الأعداء عاش بطل التنمية والتصحيح، عاش بطل البناء والتحرير، ونعاهده بإكمال مسيرتنا النضالية وعلى كافة الأصعدة وفي معركتنا المصيرية لتحرير كافة الأراضي العربية المحتلة.
وعلى الدرب سائرون “ولاك”.

هامش: المقال لا يمسّ أي شخصية بعينها، والفكرة مقتبسة فقط، والمقصود هنا كيف كان إعلام النظام المجرم ولا يزال يلعب بعقول الناس.

تحية إلى كل حر مهما كان انتماؤه وكيفما يعبر عن رأيه في رفضه النظام الأسدي المجرم.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة