السلطات المصرية ترفض تسليم جثمان “العريان” إلى عائلته

2020-08-13T17:38:24+03:00
2020-08-13T17:38:31+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير13 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
FB IMG 1597329325652 - حرية برس Horrya press
عصام العريان – أرشيف

ســامح ســلامة – القاهرة – حرية برس:

رفضت السلطات المصرية اليوم الخميس، تسليم جثمان القيادي بجماعة الأخوان المسلمين “عصام العريان” الذي قضى في معتقله إثر أزمة قلبية إلى عائلته.

و‏⁧‫أعلنت أسرة العريان أن السلطات المصرية رفضت تسليمها جثمانه، كما رفضت دفنه في مسقط رأسه وأبلغت الأسرة نيتها دفنه في مقابر “الوفاء والأمل” بمدينة نصر .

وزعمت سلطات النظام أن العريان المعتقل في سجن العقرب توفي إثر أزمة قلبية فجر اليوم عن عمر يناهز 66 عاما حيث لم تبلغ إدارة السجن ذويه عن سبب الوفاة.

في حين نقل موقع “صدى البلد” المصري التابع لإعلام النظام المصري أن العريان توفي إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة بعد مشادة مع قيادي إخواني داخل السجن.

يشار إلى أن عصام العريان قد تولى العديد من المناصب القيادية في جماعة الأخوان المسلمين قبل أن يتم اعتقاله عقب الانقلاب على الرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب، وحكم على العريان بعدة أحكام بالسجن المؤبد 25 عاما في السنوات التي أعقبت انقلاب تموز ، من بينها قضية اقتحام الحدود الشرقية وأحداث قليوب وقضية أحداث البحر الأعظم، فضلا عن السجن 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء و20 سنة في أحداث الاتحادية.

وأكد مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان “خلف بيومي” في حديث خاص لحرية برس “أن العريان كان ممنوعا عنه الزيارة منذ نصف سنة على الأقل، كما عانى من الإهمال الطبي رغم إصابته بفيروس “سي”، مضيفاً “قد أعلنا أكثر من مرة عن تعمد الإهمال الطبي بحقه دون استجابة من الجهات القضائية والأمنية”.

وتابع “قمنا سابقاً بنشر فيديو يتحدث فيه الدكتور عصام العريان للمحكمة عن الإهمال الطبي بحقه، ورغم شكواه التي هي منذ سنوات إلا أنه لم يلق أي اهتمام سوى الإهمال الذي أودى بحياته مثلما حدث ويحدث يوميا في السجون المصرية”.

وحمل بيومي وزارة الداخلية مسؤولية وفاة العريان وطالب النيابة العامة بالتحقيق في وفاته، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة، كما طالب المركز بالإفراج عن جميع المعتقلين تلافيا لمخاطر الوباء.

في السياق ذاته؛ أكد المكتب العام لجماعة الإخوان المسلمين أن وفاة الدكتور عصام العريان، هي حالة قتل عمد نتيجة للظروف غير الإنسانية لاعتقاله بسجن “العقرب”، وحرمانه من حقه في العلاج، لذا فإن الإخوان المسلمون تحمل سلطات الانقلاب العسكري المسؤولية السياسية والجنائية في قتل الدكتور عصام العريان.

الجدير بالذكر؛ أن من القياديين السياسيين في جماعة الأخوان وكان رمزًا بارزًا في العمل السياسي، حيث اعتقل في عهد السادات وثم مبارك والسيسي، والعريان حاصل على بكالوريوس طب والجراحة من كلية الطب القصر العيني منذ عام 1977 وماجستير الباثولوجيا الإكلينيكية عام 1986 حاصل على ليسانس الحقوق من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1992، وحاصل على ليسانس الآداب قسم التاريخ من كلية الآداب جامعة القاهرة 2000.

كما ساهم في تأسيس حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين والذي تولى رئاسة البرلمان في عام 2011 والحكومة في عام 2012 وشغل منصب نائب رئيسه.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة