“القمصان البيضاء” جديد الروائية السورية ابتسام تريسي

2020-07-03T19:17:08+03:00
2020-07-03T19:17:13+03:00
ثقافة
فريق التحرير3 يوليو 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
105942921 2330753650561356 4125419884716433221 o - حرية برس Horrya press

نوار الشبلي – حرية برس:

صدرت حديثاً رواية “القمصان البيضاء” للروائية السورية “ابتسام تريسي” عن دار موزاييك للدراسات والنشر في عمّان.

وجاءت الرواية في 226 صفحة من القطع المتوسط، تلخص فيها الكاتبة تجارب لنساء مع مرض السرطان وتحديهن له ومقاومته، لا وبل الانتصار عليها أيضاً.

وتغوص الرواية بالقارئ إلى أعماق بطلاتها وتمسكهن بالحياة، بالإضافة إلى المعاناة التي عشنها جراء المرض وانعكاسه على حياتهن العائلية والانكسارات التي تسبب بها المجتمع.

وفي حديث لحرية برس قالت الروائية تريسي إن “فكرة الرواية في البداية راودتني من خلال معايشتي لتجربة صديقتي رشا الأخرس مع المرض، كنت معجبة جداً بروحها العالية والطريقة التي تعاملت بها مع مرضها، حين أشعر باليأس والكآبة كانت تملأ الفضاء بالضحكات النابعة من القلب، تجربتها وإصرارها على قهر المرض جعلاني أقرر كتابة هذا العمل لها ومنها أولاً لأنّها تستحق التقدير وتجربتها ستكون حافزاً للتغلب على المرض للكثيرات”.

وأوضحت أن تجربة صديقتها رشا لم تكف لوحدها لكتابة رواية، فاختارت أن تضم تجارب كثيرة، إلا أنها اكتشفت أن “التجارب والحكايات متشابهة تقريبا فاقتصرت على تجارب ثلاث نساء” من صديقاتها “قاومن المرض وتغلبن عليه.. الشاعرة السورية مرام المصري.. والصديقة سليمى التركماني”.

وأضافت تريسي “في الواقعي والمتخيل في الرواية أستطيع القول أنّ الواقعي أخذ المساحة الأكبر على حساب المتخيل فالرواية أخلصت للتجارب الشخصية لبطلاتها، ودوري فيها صياغة الحدث وكتابته”.

وحول اختيار الكاتبة لعنوان الرواية “القمصان البيضاء”، أشارت إلى أنه مرتبط “باللحظة الحاسمة في حياة النساء الثلاث والأفضل أن يكتشفه القارئ بنفسه”.

وتهدف تريسي من خلال روايتها “لزرع الأمل عند مريضات السرطان من خلال رحلة التحدي ضد توحش العالم الخارجي الذي عاشته بطلات الرواية بالإضافة إلى تحدي المرض والانتصار عليه”، مضيفة أن “البطلات الثلاث عشن ظروفاً اجتماعية قاسية، بدءاً بالغربة والاعتقال والاضطهاد في بيت الزوجية وانتهاءً بنهش المرض لأجسادهن”.

وأشارت إلى أن هذه الرواية هي الثانية من رواياتها التي “تخرج عن نطاق التوثيق للثورة السورية”، والذي التزمت به من خلال الروايات التي كتبتها منذ عام 2011، وهي :مدن اليمام – لمار – لعنة الكادميوم – الشارع 24 شمالاً – وسلّم إلى السّماء، لافتة إلى أن رواية ثانية لم تطبع بعد رغم أنها أنهت كتابتها في عام 2017، والتي قالت إنها “رواية خالصة لوجه الجمال تحت عنوان (كتاب الظلّ) أتمنّى أن أراها مطبوعة قريباً بعد الرحلة الطويلة في البحث عن ناشر”.

كلمات دليلية
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة