ناشطة سورية تطالب أمام مبنى محكمة ألمانية بالإفراج عن المعتقلين والمغيبين

2020-06-03T20:39:59+03:00
2020-06-03T20:40:02+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير3 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
101543199 961687647594750 2687781471455805440 o - حرية برس Horrya press
الناشطة وفا مصطفى أمام المحكمة الإقليمية بمدينة كوبلينتس في ألمانيا، تطالب بالإفراج عن المعتقلين والمغيبين من قبل نظام الأسد- صفحة عائلات من أجل الحرية عبر فيسبوك

حرية برس:

وقفت وفا مصطفى، لوحدها، الأسبوع الماضي، أمام المحكمة الإقليمية بمدينة كوبلينتس في ألمانيا، في المكان الذي تجري فيه المحاكمة الأولى عن جرائم التعذيب بسوريا، لتطالب بالإفراج عن المعتقلين والمغيبين من قبل نظام الأسد.

حملت وفا صور 61 من ضحايا الاعتقال التعسفي والتغييب القسري، ومن بينهم، والدها المعتقل منذ العام 2013.

تقول وفا في حديث إلى “حرية برس”: وقفت لوحدي، الأسبوع الماضي، أمام المحكمة الإقليمية بمدينة كوبلينتس، في المكان الذي تتم فيه المحاكمة الأولى عن جرائم التعذيب بسوريا، لأطالب بالإفراج عن أحبابنا المعتقلين/ات والمغيبين/ات من قبل النظام السوري، ومن قبل داعش، ومن قبل جيش الإسلام، وأي جهة أخرى.

وعن رمزية وقوفها وحيدة تقول وفا إن السبب الرئيسي هو جائحة كورونا. وأن الكثير من عائلات الضحايا لم يتمكنوا من السفر للمشاركة في الوقفة بسبب الجائحة أو بسبب بعدهم عن مكان المحكمة، “لذلك أخذت ما يمكن أخذه من صور أحبابنا (المعتقلين)، ورفعت 61 صورة كانوا معي، أمام المحكمة.

وقالت وفا إنها ذهبت إلى هناك تطالب بوالدها المعتقل منذ العام 2013، والمطالبة بأكثر من 130 ألف معتقل/ة ومختفي/ة قسراً بسوريا، يعيشون في ظروف صعبة جداً ومهددة لحياتهم/ن في ظل انتشار جائحة كوفيد-19.

وقالت وفا إن واحدا من الأهداف كان القول لأهالي المعتقلين والمغيبين إن أحباءهم الموجودون في الصور، حاضرون في تلك اللحظة حتى لو لم يقدروا على المجيء ورفع أصواتهم، وإن حرية كل شخص منهم هي جزء من حرية والدها، وخطوة في طريق حرية البلد كله، وأن المحاكمة الجارية في ألمانيا مهمة جدا، والأكثر أهمية -بحسب قولها- إنه فرصة جديدة لنقول إن أولويتنا الأساسية هي إطلاق سراح مئات الآلاف المعتقلين والمعتقلات في كل سجن وفي كل زنزانة بسوريا.

وفي ختام حديثها بعثت وفا برسالة إلى ذوي المعتقلين والمغيبين “رح كمل ورح نكمّل طريقنا بالمطالبة بالحرية والعدالة لوالدي ولكل المعتقلين/ات والمختفين/ات قسراً بسوريا، حتى يكونوا معنا بهي اللحظة ليحكوا عن العدالة بأنفسهم، وانو ما بدنا نستناهم ليقتلوا تحت التعذيب او بالكورونا لنقدر نطالب بعدالتهم وحريتهم”.

وتقدر الشبكة السورية لحقوق الإنسان وجود 130 ألف معتقل سياسي لدى نظام الأسد، وتقول إن النظام السوري استخدم الإخفاء القسري كسلاح حرب استراتيجي مُشيرة إلى وجود ما لا يقل عن 98 ألف مختفٍ قسرياً في سوريا منذ آذار/ 2011.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة