تحذير أوروبي من “رد مشترك” إذا ضمت “إسرائيل” أجزاء من الضفة الغربية

2020-05-21T11:35:59+03:00
2020-05-21T12:00:30+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير21 مايو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
palestain - حرية برس Horrya press
فلسطينيون يرفعون علم بلادهم بمواجهة مستوطنة للاحتلال في الضفة الغربية – أرشيف

تتحرك فرنسا مع دول أوروبية أخرى، من بينها ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، لتنسيق “تحرّك مشترك” لمحاولة إحياء مفاوضات السلام بين “إسرائيل” والفلسطينيين، محذّرة الدولة العبرية من أنّها قد تواجه “رداً” أوروبياً إذا ما نفّذت خطّتها بضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلّة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية “نحن نعمل مع إيطاليا وألمانيا وإسبانيا بالإضافة إلى بعض الدول الأعضاء، لوكسمبورغ وإيرلندا، (…) لبلورة تحرّك مشترك”.

وأضاف أنّ الهدف من هذا التحرّك هو إعادة “الجميع إلى طاولة المفاوضات”، مشيراً إلى أنه سيجتمع “في غضون أيام قليلة” مع نظيره الإسرائيلي الجديد.

وأوضح الوزير الفرنسي “سنعمل بهذا الاتّجاه مع بعضنا البعض بتكتّم، وبطريقة أكثر علنية إذا ما أتيحت لنا الفرصة في الأيام المقبلة”.

كما لفت لودريان إلى أنّ “إسرائيل” قد تواجه إجراءات أوروبية انتقامية إذا ما مضت قدماً بخطّتها ضمّ أجزاء من الضفّة الغربية.

وقال الوزير الفرنسي “نحن نعمل سوياً على تحرّك مشترك للدرء، وربّما للردّ، إذا ما نفّذت” الحكومة الإسرائيلية الجديدة مخطّطها بضمّ أراض فلسطينية محتلّة.

وشدد لودريان على أنّ إقدام “إسرائيل” على هذا الأمر “سيشكّل بالنسبة لنا انتهاكاً خطيراً” للقانون الدولي و”سيعرّض حلّ الدولتين، وإمكانية التوصّل إلى سلام دائم، لخطر بطريقة لا عودة عنها”.

والأحد وافق البرلمان الإسرائيلي على حكومة الوحدة الجديدة بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ومنافسه السابق بيني غانتس.

وبموجب اتفاق بين الرجلين، تستمر حكومة الوحدة لمدة ثلاث سنوات، بحيث يتقاسم نتانياهو، الذي يحكم منذ 2009، وغانتس رئاسة الوزراء مناصفة يبدأها الأول لمدة ثمانية عشر شهرا.

وأكد نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدماً في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ووفقا للصفقة الموقّعة، يمكن للحكومة الجديدة البدء اعتباراً من الأول من يوليو بتطبيق خطوة الضمّ.

وأعطت الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط التي أعلن عنها في أواخر يناير الماضي الضوء الأخضر لإسرائيل لضم غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية التي تشكل 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية.

ولفت لودريان إلى أنّ بلاده “على اتّصال مع الدول العربية، وبخاصة مع الأردن ومصر والدول الموقّعة على اتفاقيات سلام مع “إسرائيل”، حتى تنقل هذه الدول رسائل على مستوى رفيع إلى الحكومة الإسرائيلية” وكذلك إلى السلطة الفلسطينية.

وجدّد الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس التهديد الثلاثاء بإنهاء التعاون الأمني مع “إسرائيل” إذا ما نفّذت مخطّطها بضمّ أراض في الضفة الغربية المحتلة.

المصدروكالات
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *