رياض حجاب: “سيريتل” ملك الشعب السوري وبشار الأسد أصل الفساد

2020-05-21T00:03:26+03:00
2020-05-21T00:03:29+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير21 مايو 2020آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
fg453 - حرية برس Horrya press
رئيس وزراء سوريا السابق الدكتور رياض حجاب – أرشيف

حرية برس:

قال رئيس الوزراء السوري الأسبق د. رياض حجاب إن بشار الأسد هو مصدر الفساد في سوريا وإن آل مخلوف هم مجرد واجهة لتمثيل مصالحه الشخصية.

وقال حجاب في سلسلة تغريدات عبر تويتر “بشار يزاود على تطبيق الدستور والقانون ورامي يزاود على الفقراء، وكلاهما كاذب، ولو كانا صادقين لأعادا “سيرياتيل” إلى الشعب السوري، لأنها ملكية عامة للدولة وليست شركة خاصة بهما”.

وأوضح رئيس الوزراء الأسبق “تنامت مظاهر فساد آل مخلوف إثر تبني سياسات رفع الدعم الحكومي وتحرير الاقتصاد (عام 2005) ما أدى إلى إفقار السوريين وظهور طبقة حول بشار الأسد، مثلت واجهة لمصالحه الخاصة في شام القابضة، وسيرياتيل وإم تي إن، والأسواق الحرة، وغيرها من القطاعات التي يملك بشار الأسد الحصة الأكبر منها”.

واعتبر أن بشار الأسد أحاط ذمته المالية بقدر كبير من السرية، حيث كلف رامي مخلوف ووالده محمد بمهمة إدارة أمواله وخصص لهم الجزء الأكبر من عقود النفط التي كانت تذهب لحساباته الشخصية، ولحساب زوجته أسماء الأخرس التي كانت تتكسب من أموال الدولة وتدعم شخصيات فاسدة سلمتها إدارة “شام القابضة”.

وتطرق حجاب إلى الحديث عن شركتي الاتصالات “سيريتل” و”إم تي إن” اللتين تشكلان محور النزاع مؤخرا بين رامي مخلوف وحكومة النظام. وقال: عندما اقترب موعد تحويل ملكية شركتي “سيرياتيل” و”إم تي إن” للدولة فاجأني (بشار الأسد) بطلب تحويل عقودهما (BOT) إلى عقود إيجار مقابل 35 مليار ليرة سورية، لأنه كان يرغب بإبقائهما تحت سيطرة آل مخلوف الذين يمثلون واجهة لمصالحه الشخصية.

وتابع “إزاء ذلك الطلب الغريب؛ شكلت لجنتان إحداهما برئاسة وزير المالية، والثانية برئاسة وزير الاتصالات، حيث قدم وزير المالية تقريراً أكد فيه أن الدولة ستخسر حوالي خمسة مليارات دولار إذا تم تحويل الشركتين إلى عقود إيجار، فلم أنفذ العملية، بل نفذتها حكومة وائل الحلقي فيما بعد”.

واعتبر حجاب أن الخلاف القائم يعكس تفكك الدائرة الضيقة المحيطة ببشار الأسد، وقال إن مقربين من القصر عبروا له عن امتعاضهم من سطوة آل مخلوف على بشار الأسد ودعمه لهم لوضع أيديهم على مفاصل الاقتصاد السوري برمته، وإخراجهم الجزء الأكبر من ثروتهم للخارج لحمايتها.

وأوضح “رامي هو مجرد واجهة لمجموعة من المتأثرين بالإجراءات الأخيرة، أبرزهم خال بشار الأسد محمد مخلوف وابنه الآخر حافظ، وقائد الحرس الجمهوري الأسبق اللواء عدنان مخلوف، وعدد من رجالات القصر الذين استحوذوا على الأجهزة الأمنية والعسكرية وعلى مفاصل الاقتصاد السوري لفترة طويلة”.

وكشف حجاب أنه بالإضافة إلى الخلاف القائم بين أسماء الأخرس ورامي مخلوف؛ هنالك صراع آخر في الكواليس بين أسماء وبين ماهر الأسد وزوجته منال جدعان، كما يدور في الخفاء صراع بين رجال الأعمال المحسوبين على آل الأسد، وآل مخلوف، وآل شاليش، ما يفسر إجراءات الاعتقال والحجر ومنع السفر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *