روسيا تصبح رابع الدول الأكثر تضررا بكورونا وبوتين يأمر بتخفيف الحجر الصحي

2020-05-12T15:35:18+03:00
2020-05-12T15:35:22+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير12 مايو 2020آخر تحديث : منذ 6 أشهر
coronavirus china russia border - حرية برس Horrya press
Moskva News Agency

انتهت الاثنين في روسيا عطلة العمل الإجبارية التي فرضتها الحكومة على العاملين منذ ستة أسابيع في محاولة لاحتواء فيروس كورونا. وعلى الرغم من استمرار إحصاء أكثر من 10 آلاف إصابة يومية بكوفيد-19 إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر ببدء رفع الحجر بشكل حذر ووفق التطورات في كل منطقة من البلاد.

روسيا باتت رابع بلد أكثر تضررا في العالم

بتسجيلها أكثر من 220 ألف إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، منها 11656 يوم الاثنين، باتت روسيا رابع بلد أكثر تضررا في العالم بعد الولايات المتحدة وإسبانيا وبريطانيا. 

مع ذلك، تبقى نسبة الوفيات في روسيا ضعيفة بالمقارنة مع تلك الدول، مع إحصاء 2009 وفاة حتى الآن وفق الأرقام الرسمية التي يشكك فيها البعض.  

وأعطى بوتين خلال اجتماع حكومي أعاد التلفزيون بثه، إشارة بدء الرفع التدريجي والحذر للقيود. بذلك، تنتهي اعتبارا من الثلاثاء العطلة مدفوعة الأجر السارية منذ نهاية آذار/مارس.  

سخرية من “حكمة” بوتين

من جهته، سخر أبرز معارضي الكرملين أليكسي نافالني في تغريدة من “حكمة” الرئيس الروسي الذي “يلغي التدابير الوطنية (…) يوم تسجيل عدد قياسي من المرضى”. 

ولا يعني قرار بوتين أنه سيتم إنهاء الحجر في كامل أنحاء روسيا، بسبب اختلاف الأوضاع من منطقة إلى أخرى.  

وستبقى موسكو والسواد الأعظم من سكانها البالغ عددهم 12 مليون نسمة في الحجر حتى 31 أيار/مايو، وهي البؤرة الأساسية للوباء بأكثر من 115 ألف إصابة. ولن يسمح في العاصمة سوى باستئناف عمل ورش البناء والمصانع اعتبارا من الثلاثاء.

ممنوع خروج من تتجاوز أعمارهم 65 عاما

ويعود لكل منطقة أن تقرر، بناء على الآراء العلمية، التدابير الي يجب رفعها وموعد تطبيق ذلك. وقال بوتين “بلدنا كبير، والأوضاع الوبائية فيه مختلفة (…) لا يمكن أن نتّبع نفس النموذج في كل الأنحاء”.  

وسيبقى حظر الأنشطة العامة الكبرى ومنع خروج من يتجاوز عمرهم 65 عاما قائمّين في كامل البلاد. 

تراجع أسعار النفط

شدد بوتين على الرفع التدريجي للقيود وإنعاش الاقتصاد الذي يعاني نتيجة الحجر، وتناول كذلك تراجع أسعار النفط.

وأمر الرئيس بإعادة فتح الشركات و”القطاعات الأساسية” مثل البناء والصناعة والزراعة والاتصالات والطاقة واستخراج المواد الأولية.

كما أعلن عن سلسلة مساعدات مالية جديدة للعائلات وخاصة الشركات التي تم منحها إعفاءات ضريبة على أمل كبح الارتفاع المتوقع لنسب البطالة.  

أخيرا، رأى بوتين أن روسيا نجحت في تجنّب نتيجة أسوأ للوباء بفضل التدابير المتخذة في بداية الأزمة، وأبرزها الحجر والعطلة.  

وأكد أن “التجارب في أماكن أخرى من العالم أظهرت أن تجاوز طاقة استيعاب أنظمة الصحة هو السبب الرئيسي لارتفاع نسب الوفيات”.  

“صرنا مستعدين”

وتابع “لكن أكرر، صرنا مستعدين”، مؤكدا ارتفاع عدد الأسرة المخصّصة لمعالجة المصابين بكوفيد-19 في المستشفيات من 29 ألفا إلى 130 ألفا منذ آذار/مارس.  

وشدد الرئيس الروسي أيضا على أهمية سياسة الفحوص المكثفة التي اعتبر أنها سمحت بكشف الحالات التي لا تظهر عليها أعراض الإصابة بكوفيد-19 أو تبدو عليها أعراض خفيفة، ما أتاح الاعتناء سريعا بالمرضى وعزلهم.  

هذه المقاربة التي شملت إجراء 5,6 مليون فحص حتى الآن تفسّر وفق السلطات انخفاض نسبة الوفيات في روسيا. ووعد بوتين برفع عدد الاختبارات اليومية من 170 ألف حاليا إلى 300 ألف.  

المصدرفرانس24، أ ف ب
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة