دوريات ومساعدات في إدلب.. وانشقاقات في “تحرير الشام”

2020-04-08T18:43:12+03:00
2020-04-08T18:43:17+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير8 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 6 أشهر
c1 3523779 - حرية برس Horrya press

ياسر محمد- حرية برس:

أعلنت تركيا اليوم أنها سيرت الدورية الثالثة على الطريق الدولي “إم 4” (حلب- اللاذقية)، في الوقت الذي دخلت فيه قافلة مساعدات إنسانية أممية إلى إدلب، وسط توترات تكتنف “هيئة تحرير الشام” بسبب انشقاقات قياديين عنها.

وفي التفاصيل، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم الأربعاء، استكمال الدورية الروسية – التركية الثالثة، في منطقة إدلب، مؤكداً عزم بلاده مواصلة تلك الدوريات، وفق وكالة الأناضول.

وقال أكار، في تصريحات لقناة “تي آر تي خبر” الحكومية: “استكملت اليوم الدورية المشتركة الثالثة، والدوريات ستستمر”.

وأشار إلى استمرار وقف إطلاق النار في المنطقة وفقًا للاتفاق الذي توصلت إليه تركيا وروسيا في 5 مارس/ آذار الماضي.

فيما قالت مصادر محلية إن محتجين أجبروا الدورية التركية الروسية على العودة وعدم إكمال طريقها المقرر.  

وقالت المصادر، إن الدورية انطلقت من قرية الترنبة (قرب سراقب) وحتى بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي، حيث قام المحتجون والمعتصمون على الطريق بضربها بالحجارة ما أدى إلى عودتها.

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع التركي إن نحو 70-80 ألف مواطن عادوا إلى منازلهم في إدلب على خلفية خفض التوتر بفضل الاتفاق، وهو ما أكدته منظمات سورية محلية، قائلة بأن عودة النازحين ما تزال مستمرة.  

ولفت الوزير إلى أهمية تأسيس المنطقة الآمن على طريق “إم 4” الدولي، مبيناً أن بلاده على تواصل مع الجانب الروسي في هذا الصدد.

استقالات في صفوف “تحرير الشام”

الاتفاق التركي الروسي حول إدلب هز صفوف “هيئة تحرير الشام” المسيطرة على معظم محافظة إدلب، والتي وُجهت لها اتهامات كثيرة بـ”تسليم” جزء كبير من المحافظة للنظام وحلفائه من دون قتال.

ومؤخراً أعلن 6 قياديين بارزين استقالتهم من الهيئة، وهم:

أبو اليقظان المصري: وهو قيادي سابق في حزب النور المصري، ومن أبرز قياديي “تحرير الشام” الجناح العسكري، ويُعرف بتشدده، حيث أفتى بقتل عناصر “حركة أحرار الشام” في وقت سابق.

أبو مالك التلي: قائد “جبهة النصرة” سابقاً في القلمون، ومن غلاتها ومتشدديها، أعلن استقالته من “تحرير الشام” على خلفية الاتفاق التركي الروسي الأخير حول إدلب.

أبو شعيب المصري: من متشددي الهيئة، وقد فُصل منها عام 2019 بسبب عدم التزامه بقراراتها وسياساتها وفق ما جاء في بيان فصله.

أبو العبد أشداء: من أبرز قياديي الهيئة، اتهمها في عام 2019 بالفساد المالي والإداري، فتم اعتقاله ومحاكمته قبل الإفراج عنه لاحقاً.

عبد الله المحيسني: سعودي شغل منصباً شرعياً رفيعاً في الهيئة، قبل أن يستقيل منها عام 2019.

أبو خالد الجزراوي: شرعي سعودي في الهيئة، استقال منها عام 2019.

رغم كورونا.. قافلة مساعدات تدخل إدلب

رغم الحظر الذي يشهده العالم بسبب تفشي فيروس كورونا، واصلت الأمم المتحدة عملياتها الإنسانية في إدلب، وأرسلت 48 شاحنة مساعدات إلى المحافظة عبر تركيا.

وقالت وكالة الأناضول، اليوم الأربعاء، إن الشاحنات دخلت إلى الأراضي السورية عبر معبر “جيلوه غوزو” في ولاية هاتاي جنوبي تركيا، والذي يقابله من الجانب السوري معبر “باب الهوى”.

وقالت مصادر مطلعة، إن المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، ستوزع على المحتاجين في إدلب وريفها، من دون أن تحدد أماكن توزيعها أو الشرائح المستهدفة.

ويتخوف سكان المحافظة من مخاطر محدقة كبيرة في حال وصول وباء “كورونا” إليها، في ظل العجز الصحي الكامل والشلل الاقتصادي، إلا أن الفحوصات التي تجريها منظمة الصحة العالمية أكدت خلو المحافظة حتى الآن من أي إصابة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة