تحرك أممي واحتمال حظر تجول لإنقاذ الشمال السوري من كارثة

2020-03-24T16:16:40+02:00
2020-03-24T16:16:46+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير24 مارس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
90243225 2796629183769453 5918365660013920256 o - حرية برس Horrya press

ياسر محمد- حرية برس:

مع توقف عداد الموت في شمال غربي سوريا، بعد الهدنة التركية الروسية مطلع آذار الجاري، يعيش نحو 4 ملايين مدني في إدلب وما حولها حياة شبه طبيعية، ولكن فيها الكثير من المبالغة في التحرك والاختلاط متجاهلين تماماً أخطار فيروس كورونا المستجد والحملات والنداءات التي أطلقتها منظمات أممية وجهات محلية لتفادي وقوع كارثة في المنطقة الهشة جداً على الصعيد الصحي.

ومع استمرار تجاهل الناس التحذيرات المتعلقة بتفشي فيروس كورونا، ألمح رئيس الحكومة السورية المؤقتة، عبد الرحمن مصطفى، إلى إمكانية فرض حظر تجول عام في الشمال السوري، ضمن الإجراءات الاحترازية، من فيروس كورونا المستجد.

ودعا “مصطفى” في تغريدة على حسابه في تويتر السكان في الشمال السوري إلى “التزام المنازل طوعياً لمواجهة فيروس كورونا”، ملوّحاً بفرض حظر شامل للتجوال.

وقال مصطفى: “أدعو السوريين في المناطق المحررة إلى أخذ مخاطر الفيروس على محمل الجد والالتزام الطوعي المباشر بالحجر المنزلي وعدم الخروج من المنازل إلا في حالات الضرورة القصوى”.

وأضاف: “لا أريد أن يصاب السوريون بالذعر لكن نحن نعيش مرحلة خطيرة وجدية ونحتاج للتعاون والالتزام الكامل بتوجيهات الوقاية”.

وزاد بالقول: “قد نضطر في مراحل قادمة -لا سمح الله- إلى إعلان حظر تجوال شامل في الشمال السوري حرصاً على السلامة والصحة العامة”.

إلى ذلك، ومع تصريحات منظمة الصحة العالمية بأن سوريا قد تتحول إلى بؤرة لكورونا، صرّح متحدث باسم المنظمة أن فحوصات واختبارات للكشف عن فيروس كورونا المستجد، ستبدأ في إدلب.

وقال هيدين هالدورسون المتحدث باسم المنظمة في مدينة غازي عنتاب التركية، إن “300 فحص مخبري سيتوفر في إدلب خلال يومين، على أن يبدأ العمل بها في وقت قريب بعد ذلك”.

وأضاف أنه “من المفترض أن تصل الفحوص المخبرية الأربعاء إلى مدينة إدلب، حيث سيتم تحليلها في مختبر جرى اعتماده وتحضيره خصيصاً”. وفق ما ذكر موقع “بروكار برس”.

وأعرب المتحدث عن قلق منظمة الصحة العالمية بشأن الانعكاسات المحتملة لفيروس (كوفيد – 19) في شمال غرب سوريا.

وأشار إلى أن “النازحين يعيشون في ظروف تجعلهم عرضة للعدوى في الجهاز التنفسي”.

وفي سياق قريب، وفي تجاهل كامل للكارثة التي تحل بالعالم، أرسلت الميليشيات الإيرانية وتلك المدعومة من إيران المقاتلة إلى جانب نظام الأسد، مزيداً من التعزيزات إلى خطوط المواجهة، في إدلب.

وذكرت صحيفة “العربي الجديد”، اليوم الثلاثاء، نقلاً عن مصادر خاصة، أنّ الميليشيات الإيرانية، إلى جانب المليشيات المحلية والعراقية والأفغانية واللبنانية والفلسطينية، عزّزت مواقعها، خلال الساعات الأخيرة، في جبهات سراقب وكفرنبل وجبل الزاوية بريف إدلب.

وبحسب الصحيفة، فقد تم رصد وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام والمليشيات الإيرانية، على رأسها مليشيا “قوات الرضوان” التابعة لميليشيا “حزب الله” اللبناني، والتي تتمركز حالياً في محيط سراقب ومحيط كفرنبل.

كما تم رصد وصول مجموعات من “الحرس الثوري” الإيراني إلى محاور جبل شحشبو في ريف حماة الشمالي الغربي، المتاخم لريف إدلب الجنوبي الغربي، علماً أن المرتزقة القادمين من إيران والعراق متهمون بالدرجة الأولى في جلب فيروس كورونا إلى سوريا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة