إشادة حذرة بصمود اتفاق إدلب.. ويد تركيا على الزناد

2020-03-12T18:05:25+02:00
2020-03-12T18:05:30+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير12 مارس 2020آخر تحديث : منذ 7 أشهر
download 2 3 - حرية برس Horrya press
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح نظيره التركي رجب طيب أرودغان في موسكو يوم 5 مارس آذار 2020. رويترز

ياسر محمد- حرية برس:

أكد وزير الدفاع التركي أن القوات التركية في إدلب ستبقى في نقاطها، وأن الهدنة صامدة بشكل مقبول حتى الآن، مهدداً بأن بلاده ستستأنف عملية “درع الربيع” العسكرية حال حدوث أي خرق من قبل قوات الأسد وحلفائها، وأتى كلام الوزير التركي متزامناً مع تصريحات للرئيسين التركي والروسي أبديا فيها ارتياحهما لسير تنفيذ اتفاق إدلب حتى الآن.

وفي التفاصيل، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن بلاده أنجزت تفاهمات مهمة مع الوفد العسكري الروسي بخصوص الأوضاع في محافظة إدلب.

جاء ذلك في تصريح صحفي، اليوم الخميس، عقب زيارته مؤسسة “أسيلسان” للصناعات العسكرية والإلكترونية التركية برفقة عدد من القادة العسكريين في أنقرة.

ونقلت وكالة الأناضول عن أكار قوله: “أنجزنا تفاهمات مهمة مع الوفد العسكري الروسي بخصوص إدلب”، ولم توضح المزيد، علماً أن وفداً عسكرياً روسياً يجري محادثات منذ ثلاثة أيام في أنقرة، للشروع في الخطوات العملية لاتفاق إدلب بين أردوغان وبوتين، حيث من المقرر تسيير دوريات على جانبي الطريق الدولي “إم4” (حلب- اللاذقية) بدءاً من يوم السبت القادم 15 آذار 2020.  

وتوعد وزير الدفاع التركي قوات الأسد بقوله أن قوات بلاده ستستأنف عملياتها العسكرية من حيث توقفت في حال فشلت هدنة وقف إطلاق النار في إدلب.

وأكد على بقاء القوات التركية في إدلب قائلاً: “تواجدنا متواصل في إدلب بكل عناصرنا، ووحداتنا تحافظ على مواقعها هناك، وانسحابنا غير وارد”.

وأشار أكار إلى أن قوات النظام قتلت نحو 1500 شخص في إدلب منذ أيار/مايو الماضي، وهجرّت نحو مليون و400 ألف شخص من منازلهم.  

وفي السياق نفسه، قال الكرملين في بيان، إن الرئيس فلاديمير بوتين تحدث هاتفياً مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس، مضيفاً أنهما اتفقا على أن التوتر انحسر كثيراً في إدلب. بينما لم تعلق أنقرة على المكالمة حتى الآن.

وجاء في بيان الكرملين: “جرت مناقشة القضايا المتعلقة بتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال القمة الروسية التركية في موسكو في 5 آذار/مارس. وقد أشير بارتياح إلى الانخفاض الكبير في التوتر في منطقة خفض التصعيد في إدلب”.

وأكد الرئيسان الروسي والتركي على أهمية استمرار العمل المشترك الوثيق، بين وزارتي الدفاع ، من أجل وقف دائم للأعمال القتالية وزيادة استقرار الوضع.

في هذه الأثناء، نقل موقع “بروكار برس” عن مصادر عسكرية أن قوات النظام تقدمت مساء أمس الأربعاء على قريتي “البريج ومعرة موخص” في محيط مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.

وأشار المصادر إلى أن فصائل عسكرية ردت على تقدم قوات النظام، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام في ريفي إدلب وحماة.

وفيما عدا بعض الخروقات البسيطة، فإن اتفاق 5 آذار حول إدلب ما زال صامداً بعد مرور أسبوع، إلا أن محللين وسياسيين يتوقعون سقوطه إذ إنه اتفاق هش في الأساس ويرمي إلى كسب الوقت من قبل جميع الأطراف، ويدللون على كلامهم باستمرار تدفق الحشود العسكرية (من قبل روسيا وقوات النظام والميليشيات) إلى المنطقة، كما أن تنفيذ اتفاق طريق “إم4” الذي سيبدأ في 15 آذار سيكون اختباراً حقيقياً للاتفاق وإمكانية صموده من عدمها.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة