“منسقو استجابة سوريا” يطالب الاتحاد الأوروبي باستقبال اللاجئين

2020-03-11T15:25:31+02:00
2020-03-11T15:25:34+02:00
لاجئون
فريق التحرير11 مارس 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
w1240 p16x9 a9f788b29fd40e40197d48ad928679bab810d7e7 - حرية برس Horrya press
لاجئون عند الحدود اليونانية التركية. أ ف ب

حرية برس:

طالب فريق منسقو استجابة سوريا اليوم الأربعاء دول الاتحاد الأوروبي بتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين، وطالب اليونان بصفتها إحدى دول الاتحاد الأوروبي، العمل على فتح الحدود أمام اللاجئين.

وقال الفريق في بيان، إن الآلاف من طالبي اللجوء يستمرون بالإنتظار في المنطقة العازلة بين بوابات Pazarkule – Kastanies الحدودية في يومهم الثالث عشر، على أمل أن تفتح اليونان بواباتها.

ولفت إلى أن المهاجرين الواصلين الجدد لايزالون في مراكز الاحتجاز اليونانية في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية، فلا رعاية ولا حقوق ولا حتى اهتمام في الأطفال الذين يعيشون بأقفاص وأماكن لا تليق بمكانة الدول الأوروبية إنسانياً.

وطالب منسقو استجابة سوريا التحلي بالهدوء والتخفيف من حدة التوترات القائمة على الحدود التركية مع الاتحاد الأوروبي وذلك في ضوء التحركات الحالية المتزايدة للاجئين وطالبو اللجوء.

وأشار إلى أن اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئ ولا قانون اللاجئين في الاتحاد الأوروبي لاتوفر أي أساس قانوني لتعليق تلقي طلبات اللجوء، ولايمكن تعليق حق اللجوء المعترف به دولياً والمتمثل في طلب اللجوء ومبدأ عدم الإعادة القسرية والذي تم التأكيد عليه أيضاً في قانون الإتحاد الأوروبي.

وأكد البيان أن مراجعة الاتفاق الخاص باللاجئين الذي تم توقيعه في 18 مارس 2016 بين تركيا والاتحاد الأوروبي السبيل الوحيد للتخلص من التوترات الحاصلة نتيجة أزمة اللاجئين على الحدود التركية اليونانية.

وطالب منسقو الاستجابة، اليونان وباعتبارها إحدى دول الاتحاد الأوروبي، العمل على فتح الحدود لاستقبال اللاجئين، وطالب الاتحاد الأوروبي بتحمل مسؤولياته بشكل كامل اتجاه اللاجئين على اعتبار أنه لم يقدم أي مقترح فعال أو حقيقي لإنهاء الملف السوري خلال السنوات الماضية.

وأكد على أنه لجميع الدول الحق في السيطرة على حدودها وإدارة التحركات غير النظامية، ولكن في الوقت نفسه يجب أن تمتنع عن استخدام أي نوع من أنواع العنف أو الإعادة القسرية وأن يكون لديها أنظمة للتعامل مع طلبات اللجوء بطريقة منظمة.

وشدد على ضرورة الحفاظ على الدعم الدولي لتركيا، وهي التي تستضيف حالياً ملايين اللاجئين، وتكثيفه لتأمين الاحتياجات الإنسانية العاجلة لملايين النازحين داخلياً واللاجئين في تركيا.

وقال في ختام بيانه إن الوضع على الحدود الغربية لتركيا واليونان وتحركات عدة آلاف من الأشخاص من الأمور التي تثير القلق، وإن الكارثة الإنسانية الجارية في شمال غرب سوريا والاحتياجات الإنسانية الهائلة في إدلب لحوالي مليون شخص من النازحين داخلياً ما زالت تتطلب عملاً عاجلاً، والعمل على زيادة المساعدات الإنسانية للجهات الإنسانية العاملة في المنطقة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة