تركيا: لا تراجع عن سياسة اللجوء الجديدة بعد اتفاق إدلب

2020-03-06T13:03:09+02:00
2020-03-06T13:03:14+02:00
لاجئون
فريق التحرير6 مارس 2020آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
photo 2020 02 29 01 15 40 2 - حرية برس Horrya press
آلاف المهاجرين ينطلقون من مدينة اسطنبول نحو القارة الأوروبية بعد فتح السلطات التركية الحدود أمامهم، الجمعة 28 فبراير 2020، تصوير: أمجد الساري، حرية برس

قال مصدر في الرئاسة التركية، يوم الخميس، إن اتفاق أنقرة وموسكو حول إدلب السورية لا يستدعي تراجع تركيا عن التغييرات التي أجرتها في سياسة اللجوء مؤخرا.

جاء ذلك وفق ما نقلت وكالة الأناضولوعن مصدر في الرئاسة التركية، تطرق إلى قمة جمعت الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين بالعاصمة موسكو، حول الأوضاع في منطقة إدلب، وتمخض عنها اتفاق لوقف إطلاق النار بالمنطقة.

وأضاف المصدر أن اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب “لا يغير حقيقة عدم إيفاء الاتحاد الأوروبي بوعوده” في إطار الاتفاقية المبرمة عام 2016 (حول اللاجئين).

وشدد على أن أردوغان أكد عزم تركيا على تطهير عناصر النظام السوري من إدلب بإمكاناتها الخاصة حال عدم التوصل إلى اتفاق.

واعتبر المصدر أن السياسة الخارجية المستقلة لتركيا “حققت نجاحا جديدا عبر الاتفاق حول إدلب، بما يتماشى مع المصالح القومية التركية”.

وأشار إلى أن تركيا أجرت مفاوضات مع روسيا على مستوى القادة، الخميس، واستقبلت المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري في نفس اليوم.

وقال المصدر: “حافظنا، من جانب، على مصالحنا الوطنية من خلال إيقاف موجات هجرة غير نظامية جديدة آتية من سوريا، ومن جانب آخر جعلنا دول الغرب، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تساندنا”.

وتابع: “أثبتت تركيا عزمها على أن تكون صاحبة الكلمة في مستقبل سوريا عبر جعل نظام بشار الأسد يدفع الثمن غاليا من خلال قدراتها المحلية. وبات واضحا أن أي هجوم يستهدف الجنود الأتراك لن يبقى بدون رد”.

وأشار إلى أن تركيا في الوقت نفسه أظهرت رفضها إملاءات الدول الغربية للظروف الميدانية في إدلب.

وأكد أن تركيا ستحل مشاكلها بنفسها و”لن تكون أداة بيد أحد”.

وبيّن أن الصناعات الدفاعية التركية أثبتت نضجها في أزمة إدلب، وأظهرت صواب الاستثمارات في هذا المجال.

وقال: “الاتفاق التركي الروسي لا يشكل عائقا أمام دعم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لتركيا. ينبغي القيام بخطوات لزيادة الثقة مثل نشر نظام الدفاع الجوي والتشارك الاستخباراتي (التركي الغربي)”.

وأردف بالقول: “يجب ألا ننسى تواجد أكثر من 3 ملايين مدني في بقعة جغرافية صغيرة بإدلب؛ لذا فإن خطر الهجرة غير الشرعية المتولدة من المنطقة ما يزال مستمرا”.

وأكد أن اتفاق أنقرة وموسكو حول إدلب السورية “لا يستدعي تراجع تركيا عن التغييرات التي أجرتها في سياسة اللجوء”

والخميس، أعلن الرئيسان أردوغان وبوتين، في مؤتمر صحفي بموسكو، عن اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب.

المصدرالأناضول
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة