“منسقو الاستجابة” يوثق آلاف الشهداء منذ توقيع اتفاقية “سوتشي”

2020-03-04T21:19:36+02:00
2020-03-04T21:19:42+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير4 مارس 2020آخر تحديث : منذ 7 أشهر
idlib1 - حرية برس Horrya press
أرشيف – آثار الدمار في حي جبارة بمدينة ادلب جراء قصف قوات الأسد والعدو الروسي – تصوير: رفيف السيد، حرية برس©

سوريا – حرية برس:

وثّق فريق “منسقو الاستجابة في سوريا”، ارتقاء أكثر من 2167 مدني بينهم 604 أطفال، وذلك منذ بداية اتفاق سوتشي في عام 2018، ونزوح أكثر من 1,037,890 نسمة خلال الفترة الواقعة بين نوفمبر 2019 وحتى تاريخ الرابع من مارس 2020.

وأعلن “منسقو الاستجابة” في بيان، اليوم الأربعاء، أن “الأعمال الإرهابية بحق السكان المدنيين في شمال غرب سوريا، من قبل قوات الأسد وروسيا، حيث تواصل تلك القوات استهداف الأحياء السكنية مسببة وقوع المزيد من الضحايا المدنيين وعشرات الآلاف من النازحين وسط ضعف كبير في عمليات الاستجابة الإنسانية لحركة النزوح من المنطقة”.

وأدان الفريق بشدة استمرار الاعمال العسكرية ضد المدنيين في شمال غرب سوريا، والمستمرة منذ توقيع اتفاق سوتشي، مشيرًا إلى أن سقوط المزيد من الضحايا المدنيين والذي تجاوز عددهم أكثر من 2167 مدني، تظهر حقيقة استهداف قوات الأسد وروسيا الأحياء السكنية بعيدًا عن الاشتباكات.

وأكّد البيان أن “استمرار عملية نزوح السكان المدنيين من المنطقة على مدى الأشهر السابقة تبرز نوايا قوات الأسد وروسيا على إحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة، وتندرج تلك الافعال كجرائم حرب ضد السكان المدنيين”.

ولفت “منسقو الاستجابة” في بيانهم، إلى أن “مواصلة استهداف المنشآت والبنى التحتية في شمال غرب سوريا، والتي تجاوز عددها منذ توقيع اتفاق سوتشي أكثر من 671 منشأة، وأكثر من 34 موظف وعامل إنساني تتطلب تحقيقًا دوليًا واسع النطاق، فيما يخص الاستهدافات المتكررة والمتعمدة والتي تسبب خروجها عن الخدمة من إيقاف خدماتها الأساسية للسكان المدنيين في المنطقة”.

وأشار البيان إلى أن “توسيع استهداف المناطق وخاصة المدن الكبرى والأساسية من قبل قوات النظام وروسيا ستسبب موجات نزوح ضخمة من تلك المدن، وسط عدم القدرة على تحمل المزيد من موجات النزوح الحالية”.

وطالب الفريق مجددًا المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته الكاملة تجاه السكان المدنيين في شمال غربي سوريا.

ويواصل منسقو الاستجابة من خلال فرقه التطوعية المنتشرة في المنطقة بإحصاء وتقييم احتياجات النازحين في المنطقة، ومشاركة المعلومات مع شركائهم الإنسانيين العاملة في المنطقة.

وتشهد محافظة إدلب وريف حماة الغربي وحلب الغربي، حملة تصعيد جوي وبري مكثفة، تشنها طائرات العدوان الروسي ومدفعية قوات الأسد والميليشيات الطائفية، والتي تؤدي بدورها لارتفاع حصيلة الشهداء بشكل يومي، ونزوح المدنيين تجاه المناطق الحدودية والأكثر أمنًا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة