14 دولة أوروبية لإنقاذ إدلب.. والسعودية تعود إلى الملف السوري

2020-02-26T19:09:29+02:00
2020-02-26T19:09:34+02:00
قضايا ساخنة
فريق التحرير26 فبراير 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
ERtcyYKX0AE9vw 1 - حرية برس Horrya press
لقاء يجمع الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي ومساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون بلاد الشام والمبعوث الخاص لسوريا جويل رايبرن في الرياض اليوم الأربعاء، السفارة الأمريكية في دمشق عبر تويتر

ياسر محمد- حرية برس

طالب وزراء خارجية 14 دولة أوروبية، منها فرنسا وألمانيا، اليوم الأربعاء قوات النظام السوري ومسانديها الروس، بإنهاء هجومهم على محافظة إدلب والعودة إلى شروط اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 2018 (اتفاق سوتشي).

وكان لافتاً عودة السعودية إلى الملف السوري من البوابة الأميركية، إذ اجتمع وفد أميركي اليوم بنظيره من السعودية لتقديم دعم جديد للمعارضة السورية والحل السياسي الأممي.

وفي التفاصيل، قال وزراء خارجية 14 دولة أوروبية، في عمود نشر في صحيفة لوموند الفرنسية اليوم الأربعاء: “ندعو النظام السوري وداعميه، خاصة الروس، لإنهاء هذا الهجوم (على إدلب) والعودة لترتيبات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في خريف 2018”.

وأضافوا: “ندعوهم لوقف العمليات القتالية على الفور واحترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، ولا سيما حماية العاملين في الشؤون الإنسانية والعاملين الطبيين الذين يغامرون بأرواحهم من أجل المدنيين”.

ويشير كلام الوزراء الأوربيين إلى اتفاق تركيا وروسيا في سبتمبر/ أيلول عام 2018 على إقامة منطقة خفض تصعيد في إدلب، فيما عُرف بـ”اتفاق سوتشي”.

وقال الوزراء: “الحرب على الإرهاب يجب ألا تبرر الانتهاكات الضخمة للقانون الإنساني الدولي التي نشهدها كل يوم في شمال غرب سوريا”.

وتابعوا “ندعو روسيا كذلك لمواصلة التفاوض مع تركيا من أجل تنفيذ خفض التصعيد في إدلب والإسهام في التوصل لحل سياسي”. وطالبوا موسكو بألا تعطل تجديد مجلس الأمن الدولي لآلية تسمح بدخول المساعدات المنقولة عبر الحدود إلى المنطقة. وفق ما نقلت وكالة رويترز.

ووقع على البيان الوزراء: ستيفانوس بلوك (هولندا)، سيمون كوفيني (إيرلندا)، جاسيك تشابوتوفيتش (بولندا)، لويجي دي مايو (إيطاليا)، فيليب جوفين (بلجيكا)، أرانشا غونزاليس لايا (إسبانيا)، بيكا هافيستو (فنلندا)، جيبي كوفود (الدانمارك)، جان إيف لودريان (فرنسا)، آن لينده (السويد)، ليناس لينكفيسيوس (ليتوانيا)، هيكو ماس (ألمانيا)، أورماس رينسلو (إستونيا)،؛ أوغستو إرنستو سانتوس سيلفا (البرتغال).

وفي السياق السياسي أيضاً، التأم اليوم اجتماع وصفته السفارة الأمريكية في دمشق بـ”المثمر”، بين وفد أمريكي وآخر سعودي في المملكة العربية السعودية، وذلك دعماً للمعارضة السورية وللحل السياسي في البلاد وفق مرجعيات الأمم المتحدة.

وناقش الوفدان “التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية دعماً للمعارضة السورية ودعماً لحل سياسي للنزاع السوري وفقاً لقرار مجلس الأمن 2254″، بحسب ما ذكرت السفارة الأمريكية بدمشق على صفحتها في تويتر.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، اليوم الأربعاء، أن الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، استقبل في مكتبه في ديوان الوزارة بالرياض اليوم، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون بلاد الشام والمبعوث الخاص لسوريا جويل رايبرن.حيث جرى “بحث آخر المستجدات على الساحة السورية والجهود المبذولة حيالها”.

وكانت السعودية -أحد أبرز الداعمين للمعارضة السورية في بديات الثورة- قد رفعت يدها بشكل كبير عن الملف السوري، بل عملت في الفترة الأخيرة على شق صفوف “هيئة التفاوض” وفرض توازنات فيها تعزز الموقف السعودي، وفق ما رأى محللون وسياسيون.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة