مجلس الأمن يصعّد ضد النظام.. وبيدرسون لوقف إطلاق النار

2020-02-19T19:54:52+02:00
2020-02-19T20:41:08+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير19 فبراير 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
image1170x530cropped - حرية برس Horrya press

ياسر محمد- حرية برس

عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسة خاصة للاستماع للتقرير الشهري للمبعوث الدولي إلى سوريا، غير بيدرسون، تزامناً مع توغل النظام في إدلب وحلب، وتهجير نحو مليون شخص، والمشادات التركية الروسية التي قد تفضي إلى نتائج غير متوقعة.

وفي التفاصيل، دعا المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسن” إلى وقف فوري لإطلاق النار في شمال غرب سوريا، مشيراً إلى ضرورة إيجاد تفاهم بين روسيا وتركيا لخفض التصعيد في إدلب.

وخلال إحاطته التي قدمها في مجلس الأمن الدولي، اليوم، قال المبعوث الأممي إن “الأعمال القتالية في سوريا، تدور في مناطق ذات كثافة سكانية عالية”، داعياً إلى “وقف فوري لإطلاق النار”.

وأضاف أن “الأعمال القتالية تقترب من المناطق السكنية، ونحو 900 ألف مدني نزحوا بسببها حتى الآن”.

وطالب بيدرسون نظام الأسد بالإفراج عن النساء والأطفال والكشف عن مصير المفقودين، مؤكداً عزمه على مواصلة الحوار مع النظام والمعارضة وكل الأطراف المعنية بالأزمة السورية.

من جهته، أكد المندوب التركي الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة مجلس الأمن لمناقشة الأوضاع الإنسانية في إدلب، عدم اعتراف تركيا بنظام الأسد واعتباره نظاماً غير شرعي نظراً لمسؤوليته عن قتل وتهجير ملايين السوريين.

وكرر فريدون سينرلي أوغلو، ممثل تركيا بمجلس الأمن، تهديدات قيادات بلاده بأن تركيا ستضرب جميع مواقع نظام الأسد التي تشكل تهديداً لنقاط تموضع الجيش التركي (نقاط المراقبة) ولن تنسحب من أي نقطة تمركزت فيها.

أما المندوبة الأميركية “إيلي كرافت”، فأكدت من ناحيتها أن نظام الأسد وإيران يتحدون القرارات الأممية في سوريا، وأنه يجب عزل النظام السوري سياسياً واقتصادياً.

وأوضحت أن “النظام وإيران وروسيا يتحدون القرارات الأممية في سوريا، ويقوضون الحل السياسي للأزمة السورية”.

وقالت “كرافت” إن “النظام السوري وروسيا وإيران مسؤولون عن تصعيد إدلب وليس تركيا”. مؤكدة دعم واشنطن لتركيا في مواجهة تصعيد النظام في إدلب.

وشددت على أنه “يجب العمل مع الحلفاء لعزل نظام الأسد سياسياً واقتصادياً”.

منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ في الأمم المتحدة، مارك لوكوك، قال خلال الجلسة، إن أكثر من 100 مدني قُتلوا منذ بداية الشهر الجاري غالبيتهم من الأطفال.

وأضاف أن “أكثر من 160 ألف سوري فرّوا، خلال الشهر الجاري بسبب هجوم قوات النظام”.

وأشار المنسق الأممي إلى أن “الغارات الجوية استهدفت مخيمات للاجئين في إدلب”، مضيفاً أن “أسعار السلع الغذائية ارتفعت بنسبة أكثر من 70% بسبب موجات النزوح من إدلب وحلب”.

وقال لوكوك إن “الكارثة الإنسانية شمال غربي سوريا تتفاقم ومعظم القتلى أطفال”.

وأشار إلى أن “72 مستشفى ومركزاً صحياً أوقفت أنشطتها في شمال سوريا بسبب القصف والمعارك”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة