بعضهم معارضون.. أدباء و”علماء” يحتفلون باحتلال حلب!

2020-02-17T15:12:10+02:00
2020-02-17T15:12:14+02:00
قضايا ساخنة
فريق التحرير17 فبراير 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
download 2 1 - حرية برس Horrya press
قوافل مهجرين من ريف حلب الغربي يوم 11 شباط 2020، رويترز

ياسر محمد- حرية برس

سيطرت قوات نظام الأسد بدعم روسي على مناطق واسعة في أرياف حلب، أمس الأحد، مواصلة توسعها اليوم الإثنين، لتسيطر غرباً بالكامل، وتهدد بفصل حلب عن إدلب.

ووفق الخرائط الجديدة، احتل نظام الأسد 28 قرية بعضها محرر منذ عام 2012، منها: “جمعية الزهراء، وقرى كفر داعل وتل شويحنة في ريف حلب الغربي ومنطقة الناصرة، والراشدين، وحريتان وكفر حمرة بيانون وكفر داعل، وياقد العدس، وكفربسين، وبابيص، والهادي والهوتة ومعارة الأرتيق وحيان والليرمون”.

وصباح اليوم الإثنين، سيطرت قوات النظام على قرى وبلدات “الشيخ عقيل وعنجارة والمعري والسلوم” بريف حلب الغربي.

مؤيدو نظام الأسد اعتبروا يوم أمس 16 شباط يوماً تاريخياً لأن النظام والميليشيات أعادوا احتلال كامل مدينة حلب (التي سقط جزؤها الشرقي الذي كان بيد المعارضة أواخر عام 2016).

وبغض النظر عن الشبيحة والمؤيدين من العامة، برزت مواقف غريبة وبعضها مذهل لأدباء وأكاديميين و”علماء”، هللوا لاحتلال المدينة على الرغم من ادعائهم “الحياد” أو المعارضة!.

الدكتور فاروق اسليم (ابن إدلب) وعميد كلية الآداب في جامعتها سابقاً، والذي يدعي الحياد، هلل للغزاة، وكتب في منشور على فيسبوك “حلب آمنة.. ونرجو الأمن والسلام لكل سورية”!.

image 1 - حرية برس Horrya press

علماً أن اسليم ابن إدلب يتعرض سكان مدينته لنزوح وتشرد هو الأقسى منذ قرون، كما أن فصيلاً معارضاً اعتقله خلال سني الثورة وأفرج عنه دون أن يمسسه بسوء!.

وعلى الطريقة نفسها، كتب المدعو “أ. د. محمد ابو الفتح البيانوني”، معرفاً بنفسه أنه “أستاذ في أصول الفقه وعلم الدعوة”: “الحمد لله رب العالمين على عظيم فضله ونعمائه، حيث فرج عن مدينة حلب وأهلها بعد ابتلاء طال عهده.. ونسأله سبحانه أن يتم نعمته على ماتبقى من أجزاء الوطن، فتأمن العباد والبلاد قريبا بفضله ورحمته…آمين”!. وتجاهل فضيلة الشيخ الصور الآتية من البلدات المحتلة حيث يحتفل جنود الغزاة بشرب الخمر وسب الله علناً ويفاخرون في ذلك!.

وعلى نهج الأديب الدكتور فاروق اسليم والداعية الشيخ البيانوني، سار فنانون ومدعو ثقافة ودين.

إلا أن الموقف المُستغرب جاء من أديب ومعارض سوري قديم!.
فقد أعرب الكاتب والناشر محمود الوهب عن فرحته بخلاص حلب من “الإرهابيين”!.

وكتب في منشور على فيسبوك: “هنيئاً لأهلنا في حلب بخلاصهم من القذائف التي كانت تضربهم على العمياني والفرحة الكبرى يوم تتخلص سوريا من استبدادها وإرهابها معاً”!!.

image 2 - حرية برس Horrya press

وكتب في منشور على فيسبوك: “هنيئاً لأهلنا في حلب بخلاصهم من القذائف التي كانت تضربهم على العمياني والفرحة الكبرى يوم تتخلص سوريا من استبدادها وإرهابها معاً”!!.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة