مواهب سورية واعدة بمهرجان أقلام اليوم والغد في “شانلي أورفة” التركيّة

2020-02-03T21:03:06+02:00
2020-02-03T22:04:24+02:00
أدب وفنونثقافة
فريق التحرير3 فبراير 2020آخر تحديث : منذ شهرين
84186612 256669295314293 8928406761140912128 n - حرية برس Horrya press

هدى بلال – حرية برس:

انطلق في مدينة “شانلي أورفة التركيّة” مهرجان أدبي تحت عنوان “أقلام اليوم والغد”، نظمّه المكتب الفرعي لملتقى الكتاب السوريين في المدينة.

وتخلل المهرجان مشاركات قصصية وأدبية وشعريّة متنوّعة، حيث افتتح المهرجان بكلمة ترحيبيّة للجماهير ألقاها السيد “يوسف أحسنة” رئيس المكتب الفرعي للكتاب السوريين في “أورفا”.

وبدأت فعاليات المهرجان بمشاركات شعرية لعدد من الوجوه الشعريّة، ولأول مرة قامت مجموعة من المواهب الشابّة، بمشاركات شعرية وقصصية حملت هم الوطن والاغتراب عنه، ورسمت الوطن وجراحاته بأجمل العبارات.

وقال الأستاذ “أحمد مونة” راعي المهرجان لـ “حريّة برس”، “انطلاقاً من دعم المواهب الشابّة وايماناً بأهمية نشر الأدب والثقافة العربية في بلاد المهجر، تشرفنا برعاية هذا المهرجان المميز وقمنا بالتحضيرات اللازمة لنجاحه، وقد كان له أثر كبير بين الجمهور الذي استمتع وتفاعل مع المشاركين وخاصة المواهب الشابة التي أثرت في وجدانهم وأمتعتهم”.

وتابع “مونة”، “سنقوم بتكرار هذه التجربة في وقت قريب إن شاء الله مع مواهب جديدة ونقوم برعايتهم وتطوير مواهبهم، وإقامة الدورات اللازمة لتحسين مستواهم الأدبي وتصحيح مهاراتهم الأدبيّة، وإقحامهم بالمشهد الثقافي الحالي ووضعهم على المسار الصحيح، ليكونوا شعراء وأدباء المستقبل ليحملوا رسالة الأدب للأجيال القادمة و الحفاظ على لغتنا و فكرنا العربي الأصيل”.

84811543 493093331394090 5725898928415571968 n 1 - حرية برس Horrya press

من جانبه أوضح “أيمن ناصر” عضو المكتب التنفيذي لملتقى الكتاب والأدباء السوريين لـ “حرية برس”، دأب ملتقى الأدباء والكتاب السوريين منذ تأسيسه على دعم المواهب الشابة، إيماناً بأهمية الأدب ودوره في الارتقاء بذائقة المواطن، لذلك كان هذا المهرجان الذي استضاف ادباء وشعراء أعضاء في الملتقى، كمشاركين مع المواهب الشابة كخطوة متقدمة في مسيرة التنمية الثقافية لأبنائنا في بلاد المهجر.

وعن مشاركته الأولى في المهرجان الشعري قال الشاعر الشاب “الحارث دخيل” لـ “حرية برس” أتوجه بالشكر لإدارة ملتقى أدباء أورفة، على هذه الفرصة التي أتاحوا لي من خلالها، المشاركة في المهرجان الشعري وإنها خطوتي الأولى على الطريق الطويل، لصقل موهبتي الشعريّة التي كرسها للتعبير عن قضيتنا المصيرية، وثورتنا العظيمة التي عبرت عن تطلعاتنا في الحرية والعيش الكريم.

وفي ختام المهرجان تم توزيع الجوائز التقديريّة على الأدباء الشباب تحفيزًا لهم لمتابعة مسيرتهم الإبداعيّة في هذا المجال.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة