“الفتح المبين” تبدأ ضرب مليشيات الأسد وإيران في حلب وتحذر المدنيين

2020-01-20T22:24:53+02:00
2020-01-20T22:26:15+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير20 يناير 2020آخر تحديث : منذ 11 شهر
5 9 - حرية برس Horrya press
مقاتلون من الجبهة الوطنية للتحرير في معارك ريف إدلب الجنوبي ضد قوات الأسد وحلفائه، 14-1-2018، عدسة علاء الدين فطراوي، حرية برس

حلب – حرية برس:

بدأت غرفة عمليات “الفتح المبين” المكونة من فصائل في الجيش الوطني السوري وفصائل إسلامية معارضة، باستهداف مواقع لقوات الأسد وإيران في حلب بالصواريخ، فيما طالبت المدنيين في مدينة حلب والقريبين من الجبهات بالابتعاد عن تجمعات مليشيات الأسد وإيران وروسيا.

وقالت الغرفة في بيان، اليوم الإثنين، “إن مجاهدي غرفة عمليات (الفتح المبين) لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه العصابة المجرمة التي تصب حمم قاذفاتها على أهلنا في المحرر، وترتكب المجازر تلو الأخرى بحقهم، وسيكون الرد على مصادر نيرانهم وحشودهم بقوة الله، قصفاً بقصف”.

وفي هذا السياق، أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” استهداف معامل الدفاع التابعة لنظام الأسد قرب السفيرة جنوب حلب بصواريخ “غراد” وتحقيق إصابات مباشرة.

وقالت “الجبهة” في بيان سابق اليوم إنها استهدفت نقاط استهداف نقاط تمركز وتجمعات الميليشيات الإيرانية المساندة لعصابات الأسد جنوب حلب بصواريخ “غراد” رداً على المجازر بحق المدنيين.

واستشهد 7 مدنيين وجرح آخرون، اليوم الاثنين، بقصف جوي لطائرات نظام الأسد والعدو الروسي على ريف محافظة حلب.

وأفاد مراسل “حرية برس” أن طائرات الأسد الحربية قصفت قرية كفرتعال في الريف الغربي، ما أسفر عن استشهاد 3 مدنيين بينهم طفلة وإصابة آخرين.

كما استشهد 4 مدنيين بينهم أطفال وأصيب آخرون إثر غارات شنتها طائرات العدو الروسي على بلدتي الجينة وكفرجوم.

وبدأت قوات الأسد والمحتل الروسي التصعيد في ريف حلب الغربي منذ أربعة أيام بعد أن شهدت المنطقة هدوءاً نسبياً لأشهر، وأسفر التصعيد الأخير عن نزوح ما لا يقل عن 26 ألف مدني من بيوتهم بحسب بيان نشره فريق “منسقو استجابة سوريا” يوم الأحد.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة