من اللصوصية إلى مبايعة “داعش”.. مسيرة ثلاثة مرتزقة سوريين وصلوا إلى ليبيا

2020-01-13T22:27:36+02:00
2020-01-13T22:54:15+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير13 يناير 2020آخر تحديث : منذ 4 أشهر
WhatsApp Image 2020 01 13 at 10.42.33 PM - حرية برس Horrya press
المدعو عبد الرزاق المحمود (يسار أسفل الصورة) وإلى اليمين المدعو محمود المحمود ومن خلفهما في الوسط المدعو عصام الجارالله يتوجهون على متن طائرة من تركيا إلى ليبيا يوم الأحد 12 كانون الثاني 2020

خاص حرية برس:

من الالتحاق بكتائب “الفاروق” الإسلامية إلى مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ومن ثم “هيئة تحرير الشام” والتحول إلى “فرقة الحمزة” وبعدها “اللواء 113” التابع للفرقة الأولى في الفيلق الأول التابع للجيش الوطني السوري، وصولاً إلى ليبيا.

كشفت مصادر لـ”حرية برس” هويات ثلاثة سوريين وصلوا أمس الأحد 12 كانون الثاني/ يناير 2020 إلى ليبيا للقتال كمرتزقة لصالح حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها تركيا.

وبحسب المصادر، وصل كل من محمود بن بشير المحمود الجار الله (الملقب أبو عادل) وعصام الجار الله
وعبد الرزاق المحمود، وهم من أبناء مدينة تدمر، بجانب عشرات آخرين إلى ليبيا، انطلاقاً من ولاية شانلي أورفا التركية، أمس الأحد.

ووفق مصادرنا، عمل هؤلاء الثلاثة منذ بداية الثورة السورية كعصابة سلب وخطف، ومن ثم قاموا بمبايعة “إياد العواد” المعروف باسم (أبو عويد) الذي شكل كتيبة تابعة لكتائب الفاروق الإسلامية، ومن ثم تحول إلى صفوف تنظيم “داعش” وتم تعيينه (والٍ) على حمص في العام 2014 وبقي معه هؤلاء الثلاثة وعناصر آخرون يعملون في قطاع البادية (يتبع للتنظيم)، وبعد مقتل العواد ذهب هؤلاء للرقة ثم إدلب وبايعوا فصيل “أجناد الشام” في نهاية العام 2015.

مع سيطرة “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) على إدلب، بايع المرتزقة الثلاثة الهيئة وعملوا ضمن قطاع البادية وبقوا تحت مسمى كتلة “أجناد الشام” حتى الشهر الثالث من العام 2018. ومن ثم بشكل مفاجئ، ذهبوا إلى مدينة الباب بريف حلب الشرقي في نيسان 2018 وانضموا لفرقة الحمزة وأصبح محمود المحمود الجار الله قائدا لكتيبة “سرايا الراشدين”.

وبحسب مصادرنا، تمتع هؤلاء أثناء فترة تواجدهم في “فرقة الحمزة” بمزايا كثيرة منها تواجد مقرهم في مبنى ملاصق للمبنى الأمني في مقرات الزراعة، وتستر قادة فرقة الحمزة على عمليات الخطف والسلب التي كانوا يقومون بها، إلا أن “أمنيّة” فرقة الحمزة لم تستطع التستر عليهم أكثر بعد افتضاح أمرهم وحمايتهم لأفراد أمنيين من تنظيم “داعش” في مقرات “فرقة الحمزة”، ومع انتشار الخبر ووصوله للإعلام قامت الفرقة على استحياء بفصلهم دون محاسبتهم أو إحالتهم للقضاء العسكري وكان ذلك بتاريخ 25/072019، لينضموا بعدها إلى اللواء 113 التابع للفرقة الأولى في “الفيلق الأول” بالجيش الوطني السوري.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة