يقول الدكتور شحرور في كتابه الدولة والمجتمع…أن جمال الدين الأفغاني ورشيد رضا ومحمد عبده المصري كانوا في زمن ما من ذوي البدع والزنادقة…ولكن بعد مرور قرن من الزمن أصبحوا من اعلام الأمة ومن كبار رجال النهضة والإصلاح في الوطن العربي الإسلامي وذهبت كل تلك التهم مع عجلة الزمن التي كانت كفيله باظهارها بطلانها…ويستشهد في ذلك بقوله تعالى:” فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، كذلك يضرب الله الأمثال” الرعد 17
لهذا كان يجدر بك قراءة كتبه قراءة متأنية قبل اصدار اي حكم ان كان مارتن المسلمين او لا